أطلقت الحكومة السورية عملية منظمة لإتلاف العملة القديمة، بعدما بدأت في إجراء استبدال العملة بالفئات الجديدة التي تتضمن حذف ثلاثة أصفار وتغييراً جذرياً في التصميم.
خطة شاملة لتنظيم النقد
تأتي هذه الخطوة في إطار خطة متكاملة تهدف إلى تحديث النظام النقدي، حيث يتولى الجهاز المركزي للرقابة المالية في سوريا الإشراف على كافة الإجراءات المتعلقة بهذه العملية.
مراحل الإتلاف الدقيقة
تتوزع عملية الإتلاف على مراحل مدروسة تبدأ باستلام الأوراق النقدية القديمة من فروع المصارف في مختلف المحافظات. ثم يتم فرزها ونقلها إلى مراكز المعالجة المخصصة للتدمير النهائي، بهدف ضمان سلامة الإجراءات ومنع أي تسريب أو إساءة استخدام للمال العام.
وفي تصريحات خاصة، أكد محمد غفير، الوكيل المشرف على رقابة القطاع الاقتصادي في الجهاز المركزي للرقابة المالية، على أهمية الدور الرقابي المستمر لضمان الالتزام بالضوابط القانونية خلال جميع المراحل، ما يساهم في تحقيق الشفافية ومنع الهدر أو التلاعب في العملية النقدية.
تعزيز الثقة بالسياسات النقدية
كما أشار غفير إلى أن العملية تُنفَّذ بتنسيق تام مع مصرف سوريا المركزي والجهات المختصة، مما يساهم في تعزيز ثقة المواطنين بالسياسات النقدية ، ويعزز الاستقرار المالي في البلاد.


