سوريا.. إغلاق معبر جديدة يابوس بسبب إنذار إسرائيلي بالقصف

spot_img

مغلق حتى إشعار آخر: منفذ جديدة يابوس الحدودي مع لبنان

إغلاق منفذ جديدة يابوس

صرح مدير العلاقات العامة في “الهيئة العامة للمنافذ والجمارك” السورية، مازن علوش، بأن منفذ “جديدة يابوس” الحدودي مع لبنان لا يزال مغلقاً من الجانب اللبناني، في إجراء مستمر حتى إشعار آخر. وللراغبين في دخول لبنان، وخاصة من لديهم حجوزات طيران عبر “مطار بيروت الدولي”، يمكنهم عبور منفذ “جوسية” في ريف حمص لضمان متابعة رحلاتهم.

أسباب الإغلاق والتحذيرات

أعلنت “الهيئة العامة للمنافذ والجمارك” هذا الإغلاق المؤقت فجر يوم الأحد، بعد أن نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي تحذيراً بشأن استهداف معبر “المصنع” اللبناني المقابل. هذه الخطوة تأتي في إطار الإجراءات الأمنية المستمرة التي تشمل طرقات “إم30” المؤدية إلى المعبر.

وفي تصريح عبر منصة “إكس”، أكد علوش أن منفذ “جديدة يابوس” مخصص فقط لمرور المدنيين، نافياً استخدامه لأي أغراض عسكرية. هذا التوضيح يأتي في ظل التحذيرات الإسرائيلية التي دعت إلى إخلاء منطقة معبر “المصنع” على الحدود السورية – اللبنانية، مرددةً تهديدها بشن ضربات ضد المنطقة.

تحذيرات الاحتلال الإسرائيلي

في بيان رسمي، جدد الجيش الإسرائيلي تحذيراته للمسافرين الموجودين في منطقة معبر “المصنع”، مشيراً إلى ضرورة إخلائها تمهيدًا لاستهدافها، بسبب استخدام منطقة المعبر من قبل “حزب الله” لأغراض عسكرية وتهريب وسائل قتالية.

كما صرح مصدر أمني لبناني من معبر “المصنع” لـ”وكالة الصحافة الفرنسية” بأنهم بدؤوا بإخلاء المعبر استجابةً للتهديدات الإسرائيلية.

إجراءات السلامة للمسافرين

وفي ضوء التصريحات المتداولة، أوضح علوش أن “الهيئة العامة للمنافذ والجمارك” اتخذت قراراً بإيقاف حركة العبور عبر المنفذ بشكل مؤقت، حرصاً على سلامة المسافرين. وأكد أن العمل سيستأنف فور التأكد من استقرار الوضع الأمني.

يُذكر أن المعابر السورية – اللبنانية تشهد حركة دؤوبة، خاصة من السوريين العائدين، في ظل الظروف الأمنية المتدهورة، حيث يبدو أن الهجمات الإسرائيلية تسببت في مقتل وجرح العشرات في مناطق جنوب لبنان.

أهمية معبر المصنع

يعتبر معبر “المصنع” المنفذ الرئيسي بين لبنان وسوريا، مما يجعله شرياناً حيوياً للتجارة بين البلدين. وقد واجه المعبر غارات إسرائيلية سابقة، آخرها في أكتوبر 2024، خلال النزاع مع “حزب الله”، مما أدى إلى إغلاقه لفترة طويلة حتى استكمال أعمال الإصلاح الضرورية.

تستمر السلطات في تقييم الوضع الأمني، وسط مخاوف متزايدة من تصاعد التوترات في المنطقة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك