أعلن رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، خلال زيارةٍ له إلى جنوب لبنان، عن بدء جهود إعادة إعمار البنية التحتية وتقديم الدعم الإغاثي، بهدف توفير ظروف التعافي في المنطقة. ويأتي هذا الإعلان في وقتٍ حساس يشهد فيه الجنوب تحديات عدة.
إعادة إعمار البنية التحتية
أوضح سلام أنه سيتم التركيز على إعادة تأهيل المدارس والمستشفيات والمرافق الحكومية، بالإضافة إلى تحسين شبكات الكهرباء والمياه والاتصالات والطرق. وأكد على ضرورة توفير بيئة آمنة ومناسبة للمواطنين في الجنوب.
وفي تغريدة له، قال سلام: “أنا اليوم آتٍ إلى الجنوب باسم الحكومة اللبنانية لنقول كلمة واحدة واضحة: إن حق أهل الجنوب في الأمان، هو حق وطني لا يتجزأ. الاعتداءات المتواصلة تشكل اعتداء على سيادتنا وحياة المدنيين.”
رسالة الدولة واضحة
وأشار سلام إلى أهمية حضور الدولة في الجنوب، الذي يتجاوز مجرد انتشار الجيش اللبناني، فالمسؤولية تتطلب توفير الخدمات الأساسية من مدارس ومراكز صحية، وضمان حياة كريمة للمواطنين.
كما أعلن عن تأمين 250 مليون دولار من البنك الدولي، و75 مليون يورو من الوكالة الفرنسية، مبرزاً أن خطة التنفيذ ستتم عبر مجلس الإنماء والإعمار بالتعاون مع الوزارات المعنية.
أولويات التعويضات
وفي سياق الحديث عن التعويضات، قال سلام إن الحكومة أقرت منهجية واضحة لمعاينة الأضرار، تركز على الأبنية المتصدعة والممتلكات المتضررة جزئياً وكلياً. الهدف هو إعادة أكبر عدد من الناس إلى منازلهم.
وفي تصريح له أثناء زيارته ليارين، أكد سلام وقوف الدولة إلى جانب الجنوبيين، مشدداً على أهمية صمودهم في وجه التحديات اليومية. وأكد أن الدولة ملتزمة بدعمهم للبقاء في أراضيهم.


