أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم، عن تعيين كيريلو بودانوف، رئيس الاستخبارات العسكرية، مديراً جديداً لمكتبه بعد استقالة أندريه يرماك على خلفية فضيحة فساد. وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس للبلاد في ظل استمرار الصراع مع روسيا.
تقدير واسع لكيريلو بودانوف
يُعتبر بودانوف، البالغ من العمر 39 عاماً، أحد أبرز الشخصيات في أوكرانيا، ويُنظر إليه كعقل العمليات الجريئة ضد القوات الروسية منذ بدء الغزو في عام 2022. تعرض زيلينسكي لتحديات عديدة، مما دعاه لتقديم الثقة لبودانوف في وقت حاسم.
وقال زيلينسكي عبر منصات التواصل الاجتماعي: «اجتمعتُ مع كيريلو بودانوف، وعرضتُ عليه منصب مدير مكتب رئيس أوكرانيا». وأوضح أن «أوكرانيا تحتاج إلى تركيز أكبر على القضايا الأمنية وتعزيز قوات الدفاع، فضلاً عن تعزيز المسار الدبلوماسي».
موافقة وتأكيد على المسؤولية
من جانبه، أكد بودانوف قبوله للمنصب، مشيراً إلى أنه «لشرف ومسؤولية بالنسبة إليّ أن أركز على القضايا الحساسة للأمن الاستراتيجي لدولتنا في هذه المرحلة». تأتي هذه التصريحات وسط جهود مستمرة لتنشيط المفاوضات وإنهاء النزاع القائم.
تأتي هذه التعيينات في وقت أعلنت فيه الحكومة الأوكرانية عن تحقيق تقدم في المفاوضات مع روسيا، حيث ذكر زيلينسكي أن الاتفاق لإنهاء النزاع بات جاهزاً بنسبة «90 في المائة».
تداعيات استقالة يرماك
استقال يرماك، المستشار السابق للزيلينسكي، في نوفمبر الماضي بعد خضوعه لتحقيقات في قضايا فساد. وقد وُصف بأنه شخصية مثيرة للجدل في كييف، حيث انتقده بعض المعارضين لتزايد نفوذه وقدرته على الوصول إلى الرئيس.
أعلن دميترو ليتفين، مستشار زيلينسكي، عن بدء الإجراءات الرسمية لتعيين بودانوف في منصبه الجديد، مما يمهد الطريق لتطوير الاستراتيجيات الأمنية أوكرانيا في هذه المرحلة الحرجة.


