في تصعيد خطير للأزمة، أعلنت أوكرانيا عن تعرضها لإحدى أضخم الهجمات الروسية خلال الليلة الماضية، مع تركيز الهجوم بشكل خاص على العاصمة كييف، وسط جهود دولية مكثفة لوقف العمليات العسكرية.
الهجوم على كييف
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” أن كييف كانت الهدف الرئيسي للهجوم الروسي الأخير، مشيراً إلى استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة.
مساعي وقف العدوان
أجرى زيلينسكي اتصالاً هاتفياً برئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، لمناقشة الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء “العدوان” الروسي على أوكرانيا، مؤكداً على المساعي الحثيثة المبذولة على مختلف الأصعدة لتحقيق السلام.
تكثيف الضغوط على روسيا
شدد الرئيس الأوكراني على ضرورة زيادة الضغط الدولي على روسيا، معتبراً أن موسكو لم تتخذ خطوات جادة وملموسة نحو السلام حتى الآن، مطالباً المجتمع الدولي بممارسة المزيد من الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية.
تداعيات الحرب الأوكرانية
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حدة القتال واستمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في مناطق النزاع، ما يزيد من الحاجة إلى حل سياسي عاجل يضمن وقف إطلاق النار وحماية المدنيين.
مستقبل السلام
يبقى مصير المفاوضات بين الطرفين الروسي والأوكراني غير واضح المعالم، في ظل استمرار تبادل الاتهامات وتصاعد وتيرة العمليات العسكرية، ما يجعل التوصل إلى حل سلمي مستدام تحدياً كبيراً.