ندّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بتداعيات القصف الروسي على مدينة خيرسون الساحلية، مشيراً إلى الدمار الذي لحق بمبنى الإدارة الإقليمية نتيجة الضربات المتكررة. وأكد في خطابه الليلي يوم الخميس، أنه لا يوجد أي منطق عسكري وراء هذا الهجوم، قائلاً: “لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يهاجمون فيها هذا المبنى، لكن ضربة اليوم كانت واضحة ومعبرة”.
تحذيرات زيلينسكي
ووصف زيلينسكي الوضع الراهن بالقول إن موسكو “مهووسة بالحرب”، مؤكداً على تأثير الكراهية والرغبة في تدمير حياة الأمم الأخرى. وأوضح أن القدرة على مواجهة روسيا تتطلب استخدام القوة، بما في ذلك قوة الدبلوماسية والعقوبات والأسلحة والتكنولوجيا.
وفقاً للمعلومات المحلية، أصابت ثلاث قنابل انزلاقية المبنى في هجومين متتابعين، بينما تسببت قنبلة رابعة في تضرر مبنى سكني متعدد الطوابق. وعلى الرغم من الأضرار الجسيمة، تم الإبلاغ عن إصابة شخص واحد فقط.
ضربات متعددة
وأشار زيلينسكي إلى وقوع ضربات على مناطق أخرى، بما في ذلك خاركيف وسومي ودونيتسك ونيكوبول بالإضافة إلى منطقة زابوريجيا. وأكد أن ما يحدث يعكس “الواقع اليومي لما يُسمح للروس بفعله، للأسف، وهذه حقيقة يقر بها العالم”.
في يوم الجمعة، دعا زيلينسكي حلفاءه إلى اتخاذ خطوات “حاسمة” للرد على الهجمات الليلية التي شنتها روسيا، والتي وصفها بأنها تمت عبر أكثر من 400 طائرة مسيّرة و40 صاروخاً. وكتب عبر وسائل التواصل الاجتماعي: “يجب محاسبة روسيا، علينا التحرك بشكل حاسم. إذا لم يتخذ أي طرف إجراءات، فهو مُتواطئ ومسؤول… يمكن لأميركا وأوروبا والعالم الآن وقف هذه الحرب من خلال الضغط على روسيا”.


