spot_img
الإثنين 9 فبراير 2026
20.4 C
Cairo

زيارة هرتسوغ لأستراليا وسط احتجاجات ضد الحكومة الإسرائيلية

spot_img

دعا الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى الوحدة في مواجهة الإرهاب بعد عملية إطلاق نار مأساوية أودت بحياة 15 شخصاً أثناء احتفالهم بعيد يهودي بجانب شاطئ بونداي في سيدني، مؤكداً أن اليهود “سيتغلبون على هذا الشر”.

تعازي هرتسوغ

جاءت تصريحات هرتسوغ في أعقاب وضعه إكليلاً من الزهور خارج جناح بونداي، حيث أعرب عن أهمية الروابط الإنسانية بين الأديان والأمم في مواجهة العنف والكراهية، معبراً عن تضامنه مع الضحايا وعائلاتهم.

احتجاجات في سيدني

في الوقت نفسه، أعلنت مجموعات مؤيدة للفلسطينيين عن تنظيم احتجاجات في سيدني اعتراضاً على زيارة هرتسوغ، وهو حدث وصفته السلطات الأسترالية بأنه ذو أهمية خاصة، مما استدعى نشر آلاف من رجال الشرطة لمراقبة الوضع.

تمت دعوة المتظاهرين للتجمع بأمان في إحدى حدائق وسط سيدني؛ إلا أن المنظمين أصروا على تنظيم تجمع عند مبنى البلدية التاريخي بدلاً من ذلك.

إجراءات أمنية مشددة

منحت السلطات الشرطة صلاحيات غير مسبوقة خلال الزيارة، تشمل القدرة على تفريق الحشود وتحديد دخولها إلى مناطق معينة. وقد أعرب بيتر ماكينا، مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز، عن أمله في عدم استخدام هذه الصلاحيات، مؤكدًا أن أفراد الشرطة موجودون لضمان سلامة المجتمع.

ستُنشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدن أستراليا، تأهبًا لأية أحداث طارئة خلال فترة زيارة هرتسوغ.

ردود فعل على الزيارة

تأتي زيارة هرتسوغ بعد حادث إطلاق النار الدامي، وقد قوبلت بمعارضة من جماعات مؤيدة للفلسطينيين التي تخطط لتنظيم احتجاجات في مدن عدة بأستراليا. كما قامت مجموعة العمل الفلسطينية برفع دعوى قضائية في محكمة سيدني تحدد قيود الاحتجاجات المتوقعة.

وفي بيان لها، وصفت مجموعة العمل يوم احتجاجهم بأنه يوم للمطالبة باعتقال هرتسوغ والتحقيق معه، مشيرة إلى تقارير الأمم المتحدة التي اتهمته بالتحريض على الإبادة الجماعية في غزة.

خطاب اليهود الأستراليين

في سياق متصل، أصدر المجلس اليهودي الأسترالي بياناً مفتوحاً وقع عليه أكثر من ألف أكاديمي وشخصية مجتمعية بارزة، حثوا فيه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ، مما يعكس تباين الآراء داخل المجتمع اليهودي بشأن السياسة الإسرائيلية.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك