الخميس 3 أبريل 2025
spot_img

زعيم “الإصلاح البريطاني” يعرض الوساطة بين حكومته و”ترامب”

أبدى زعيم حزب الإصلاح البريطاني، نايجل فاراج، استعداده للدعم في محادثات تجارية حساسة مع إدارة الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، من خلال مساعدة بيتر ماندلسون، السفير البريطاني الجديد لدى الولايات المتحدة، وفق ما أفادت به صحيفة “ذا تليجراف”.

تعزيز العلاقات الثنائية

وأكد ماندلسون أن فاراج، الذي يتمتع بعلاقة صداقة قوية مع ترمب، يمكن أن يلعب دوراً محورياً كحلقة وصل بين لندن والإدارة الأميركية الجديدة. ويشير هذا التعاون المرتقب إلى أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين في ظل التغيرات السياسية الراهنة.

في سياق متصل، تجاهلت الحكومة البريطانية الإفصاح عن موقف رئيس الوزراء كير ستارمر من تنسيق الجهود بين ماندلسون وفاراج، مكتفية بالإشارة إلى أن ستارمر “بدأ بالفعل في بناء علاقة” مع ترمب، مما يسلط الضوء على الديناميكيات المعقدة في السياسة البريطانية.

استعداد فاراج للتعاون

قدم فاراج، عضو البرلمان عن منطقة كلاكتون، عرضاً سابقاً للاستفادة من علاقاته مع إدارة ترمب لتعزيز التواصل بين الحكومة البريطانية والولايات المتحدة. وأوضح أنه على استعداد للعمل مع أفراد من حزب العمال إذا كان ذلك يصب في “المصلحة الوطنية”.

وفي تصريحاته، قال فاراج: “أنا لست من المعجبين بأي شخص في حزب العمال، ولكن إذا كان ذلك في المصلحة الوطنية، فقد اعتقدت دائماً أنني قد أكون أصلاً مفيداً”. تسلط هذه التصريحات الضوء على استعداده لتجاوز الانقسامات الحزبية من أجل تحقيق مصالح وطنية.

قضايا التجارة والأمن

زعم فاراج أن لديه القدرة على المساهمة في محادثات تتعلق بالتجارة والتعريفات الجمركية ومجالات تبادل المعلومات الاستخباراتية ومكافحة الإرهاب. وأكد قائلاً: “أعرف هؤلاء الأشخاص، وفيما يتعلق بالتجارة والدفاع والاستخبارات، فإن الولايات المتحدة هي أهم علاقاتنا في العالم “.

وتنبأ فاراج بأن محادثات اتفاقية التجارة الحرة ستتم بشكل قطاعي، معبراً عن استعداده لتقديم المساعدة حتى لو كانت الحكومة تكتفي بتلقي اقتراحه. وتابع مبدياً قلقه بالقول: “لكنهم منقسمون للغاية لدرجة أنهم قد لا يرغبون في قبول عرضي”.

يُتوقع أن يتولى ماندلسون منصبه سفيراً في بداية عام 2025. ومن المعروف أن ماندلسون لديه خبرة واسعة كونه مفوضاً تجارياً سابقاً للاتحاد الأوروبي ووزير دولة للتجارة في المملكة المتحدة، مما يضعه في موقع قوي وسط التحديات المحتملة من ترمب، الذي سبق وتعهد بفرض تعريفات جمركية قد تؤثر على الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة.

اقرأ أيضا

اخترنا لك