أظهرت بيانات حديثة أن روسيا لا تزال تحتل المرتبة الثانية كمصدر للغاز إلى الاتحاد الأوروبي في فبراير، برغم التحديات التي تواجهها، حيث بلغت حصتها 18.4% من إجمالي الواردات، لتتبعها الولايات المتحدة في الصدارة.
روسيا في المرتبة الثانية
وفقًا لبيانات هيئة الإحصاء الأوروبية (يوروستات)، احتلت روسيا المرتبة الثانية بين الموردين للغاز إلى الاتحاد الأوروبي في فبراير، بحصة بلغت 18.4%، متراجعة من 23.6% في يناير. وبلغت قيمة الغاز الذي اشترى الاتحاد الأوروبي من روسيا حوالي 1.4 مليار يورو، مسجلاً انخفاضًا بنسبة 26% مقارنة بالشهر السابق، بينما ارتفع بنسبة 23.5% مقارنة بشهر فبراير العام الماضي.
المصادر الأخرى للغاز
في المقابل، تصدرت الولايات المتحدة قائمة الموردين بإمدادات الغاز الطبيعي المسال بنسبة 27.7%، وقيمة بلغت 2.13 مليار يورو. بينما احتلت النرويج المرتبة الثالثة بحصة 15% وقيمة تصل إلى 1.15 مليار يورو، تلاها الجزائر في المركز الرابع بنسبة 14.3%، بقيمة تصل إلى 1.1 مليار يورو، فيما جاءت أذربيجان خامسةً بحصة 5.3% وواردات تبلغ 408 مليون يورو.
حصص الغاز من يناير إلى فبراير
وعلى صعيدٍ أوسع، بلغت حصة روسيا من واردات الغاز لدول الاتحاد الأوروبي خلال الشهرين الأولين من عام 2025 نحو 21%، مما يجعلها ثاني أكبر مورد بعد الولايات المتحدة، التي استحوذت على 27.7%. في حين جاءت الجزائر في المركز الثالث بنسبة 15.4% والنرويج في الرابع بـ 13.6%.
إجراءات الاتحاد الأوروبي
وفي سياق متصل، ذكرت وكالة رويترز أن المفوضية الأوروبية تدرس خيارات قانونية تتيح لشركات من دول الاتحاد إنهاء عقود توريد الغاز مع روسيا دون تحمل غرامات. كما من المقرر أن يقدم الاتحاد الأوروبي في السادس من مايو خطة للتحول تدريجيا بعيدًا عن الاعتماد على مصادر الطاقة الروسية.
برنامج REPowerEU
يذكر أن الاتحاد الأوروبي أطلق في مايو 2022 برنامج REPowerEU، الذي يهدف إلى إلغاء الاعتماد على الغاز الروسي بحلول عام 2027. ويأتي ذلك بالتزامن مع ارتفاع تكلفة الغاز الطبيعي المسال المستورَد من روسيا، حيث زادت الأسعار أربع مرات خلال ثلاث سنوات.


