spot_img
السبت 24 يناير 2026
22.4 C
Cairo

روسيا تختبر صواريخ باليستية جديدة عابرة للقارات 2026

spot_img

روسيا تختبر صواريخ باليستية جديدة في 2026

تعتزم روسيا إجراء اختبارات لصواريخ باليستية جديدة عابرة للقارات في عام 2026، والتي تتضمن نسخاً تُطلق من الصوامع والأخرى المتنقلة على الطرق. يأتي هذا الاختبار في إطار خطة استبدال صواريخ Topol-M، التي تم إدخالها الخدمة في أواخر التسعينيات.

الخصائص التكنولوجية

من المتوقع أن تُزوَّد هذه الصواريخ الجديدة برؤوس حربية موجهة فرط صوتية تعمل بالوقود الصلب. يشير ذلك إلى تحديث متزامن للمعززات والحمولات ضمن القوات النووية البرية الروسية، وفقاً لموقع Army Recognition.

ومن المتوقع أن تعود هذه الصواريخ بالنفع على القوات الروسية من خلال استبدال صواريخ Topol-M وتزويدها برؤوس حربية متطورة، حيث يُنتظر بدء عملية الاستبدال في عامي 2026 و2027.

استبدال Topol-M

تشمل الصواريخ المحتملة التي تمثل بديلاً لـ Topol-M صواريخ RS-24 Yars وRS-26 Rubezh وغيرها من البرامج المستقبلية مثل Kedr. يُستنتج أن الصواريخ الجديدة ستعتمد على وقود صلب متطور، مما يشير إلى تحسين الأداء مقارنة بالأجيال السابقة.

تشمل مميزات RS-24 Yars إدخال مركبات إعادة دخول قابلة للتوجيه بشكل مستقل، مع إمكانية الإطلاق من الصوامع أو المنصات المتحركة. أما RS-26 Rubezh، فهو يعمل أيضاً بالوقود الصلب ويؤدي دوراً عابراً للقارات، على الرغم من عدم وضوح موقعه في الهيكل العسكري الروسي في المستقبل.

مخزون السلاح النووي الروسي

تشير التقديرات إلى أن المخزون النووي الروسي يبلغ حوالي 4309 رؤوس نووية، بما في ذلك 1718 رأساً نووياً مُستعداً للنشر عبر قواعد مختلفة. يشمل ذلك صواريخ Topol-M، حيث يقدر عددها بحوالي 78 صاروخاً مثبتاً وصواريخ متنقلة.

كما تتحصل روسيا على حوالي 330 صاروخاً باليستياً عابراً للقارات، قادرين على نقل ما يصل إلى 1254 رأساً نووياً، مما يعكس تطور القدرة على حمل حمولة نووية متكاملة.

تاريخ صواريخ Topol-M

دخل صاروخ Topol-M الخدمة في ديسمبر 2000، ويعد واحداً من أوائل الصواريخ التي تم تطويرها بعد تفكك الاتحاد السوفيتي. بدأ تصنيعه في التسعينيات واستند إلى تجارب سابقة.

يتميز صاروخ Topol-M بكونه ثلاثي المراحل ويعمل بالوقود الصلب، بمدى عملياتي يتجاوز 11000 كيلومتر، مما يجعله واحداً من أكثر الأنظمة تقدماً في الترسانة الروسية.

خصائص الأداء

تبلغ سرعة الصاروخ حوالي 7520 متراً في الثانية، مع إمكانية حمل رأس نووي يتراوح بين 800 كيلوطن وميجاطن واحد. هذا، بالإضافة إلى تقنيات التوجيه المتطورة، يجعل من Topol-M خياراً استراتيجياً فعالاً.

من المتوقع أن يتلاءم تصميم الصاروخ مع متطلبات حالة التأهب الطويلة الأمد، مع عمر خدمة يصل إلى 20 عاماً، مما يعزز مكانته في القوات النووية الروسية حتى نهاية فترة الاستبدال المحددة.

تحديات الدفاع والقدرات الهجومية

تم تصميم Topol-M للتكيف مع أنظمة الدفاع الصاروخي الحديثة، حيث يشمل تدابير مضادة وشراك خداعية. هذه الميزات تعزز من قدرة الصاروخ على المناورة بعد الانفصال، مما يزيد من صعوبة توقع موقع دخوله الغلاف الجوي.

يساهم الانتقال من صواريخ أحادية الرأس إلى متعددة الرؤوس في تعزيز القدرة التدميرية للقوات، مما يشير إلى استمرار تحديث القدرات النووية الروسية في مواجهة التحديات العالمية.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك