أعلنت روسيا البيضاء، الحليف الوثيق لروسيا، اليوم الخميس، عن نيتها المشاركة في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن. لكنّها واجهت عائقًا بخصوص الحصول على التأشيرات اللازمة للوفد المشارك.
عقوبات غربية مستمرة
تتعرض روسيا البيضاء لعقوبات غربية شديدة بسبب سجلها السيئ في حقوق الإنسان، والتي تفاقمت بعد السماح للرئيس ألكسندر لوكاشينكو باستخدام أراضي بلاده كقاعدة لموسكو في غزو أوكرانيا عام 2022.
وفي خطوة دبلوماسية، قدم ترامب مبادرات تخفيف العقوبات، مقابل الإفراج عن معتقلين تعتبرهم الدول الغربية سجناء سياسيين.
دعوة للاجتماع
ذكرت وزارة الخارجية الروسية البيضاء أن الوزير مكسيم ريزينكوف كان مقررًا حضوره الاجتماع، وقد تم إبلاغ الجانب الأميركي بذلك.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أنه “رغم استكمال جميع الإجراءات المطلوبة، لم تصدر التأشيرات لوفدنا”.
تساؤلات مشروعة
أثارت الوزارة تساؤلات حول “ما نوع السلام الذي يمكن الحديث عنه إذا لم يتمكن المنظمون من إكمال الإجراءات الشكلية الأساسية للمشاركة؟”.
تجدر الإشارة إلى أن دعوة ترامب لحضور الاجتماع أُرسلت في البداية إلى لوكاشينكو نفسه.
مواصلة الإجراءات الدبلوماسية
في الشهر الماضي، وافق لوكاشينكو، الذي يتولى الحكم منذ 1994، على الانضمام إلى مجلس السلام، في إطار جهود تطبيع العلاقات تتضمن الإفراج عن السجناء.
وصف ترامب لوكاشينكو بأنه “زعيم يحظى بالاحترام”، وهو وصف يتضارب مع أوصاف قادة المعارضة في المنفى، الذين ينددون بنظامه الديكتاتوري.
اجتماع تاريخي
تم عقد اجتماع مجلس السلام بمشاركة ممثلين من 47 دولة، والذي اقترحه ترامب في سبتمبر الماضي، عند عرض خطته لإنهاء النزاع الإسرائيلي على غزة. وقد أشار ترامب لاحقًا إلى توسيع صلاحيات المجلس لتشمل معالجة نزاعات دولية أخرى.


