أعلن أليكسي ليخاتشوف، مدير مؤسسة “روساتوم” الروسية للطاقة النووية، أن الإيرادات من القطاع النووي وحصيلة الحجوزات الأجنبية للمفاعلات الروسية تخطت التوقعات، رغم الضغوط والعقوبات المفروضة.
تجاوز التوقعات
أوضح ليخاتشوف في تقريره المقدم إلى رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين أن المؤسسة استطاعت، على الرغم من الضغوط الخارجة، تحقيق نتائج تفوق المؤشرات المخطط لها في الإيرادات الأجنبية ومحفظة الطلبات.
كما كشف ليخاتشوف عن مدى استقلالية “روساتوم” عن الواردات، مؤكداً أن الشركة حققت استقلالاً بنسبة 100% في مجال البنية التحتية الحيوية. بينما تبلغ نسبة الاعتماد على البرمجيات المحلية 80% عبر جميع مشاريعها.
دور رسوماتوم في السوق العالمية
وأشار ميشوستين إلى الدور المحوري لمؤسسة “روساتوم” في تعزيز موقع روسيا في سوق الطاقة النووية. حيث أكد على ضرورة امتلاك البلاد تقنياتها الخاصة في المجالات الرئيسية والاعتماد على الموارد المحلية لتلبية احتياجاتها.
وأشار إلى أهمية جهود “روساتوم” في بناء محطات طاقة صديقة للبيئة، وتوفير الكهرباء والتدفئة بشكل مستدام للمنازل والمشروعات.
المساهمات الاقتصادية والاجتماعية
أشاد ميشوستين بالحلول الابتكارية التي تقدمها “روساتوم” في مجالات متعددة مثل الطيران والطاقة والطب، بالإضافة إلى المشاريع الضخمة في البنية التحتية، بما في ذلك ممر الملاحة الشمالي باستخدام المفاعلات المخصصة لكاسحات الجليد الروسية.
كما أبرز ميشوستين أهمية مساهمة “روساتوم” في تطوير الاقتصاد والمجتمع الروسي، لافتاً إلى أنها أكبر شركة في مجال الطاقة النووية، تدير نحو 600 مؤسسة وتساهم بـ20% من إجمالي الكهرباء المولدة في البلاد.


