أشاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم الأحد، بالتقدم الذي تشهده سوريا في ظل الاتفاق المبرم بين الحكومة في دمشق والأكراد، رغم اعترافه بوجود أحداث “مقلقة” في المنطقة.
تأكيد التقدم
جاءت تصريحات روبيو خلال زيارته إلى سلوفاكيا، حيث أكد أن “الأيام الماضية شهدت تقلبات مثيرة للقلق، لكننا راضون عن الاتجاه الذي يسلكه الوضع في سوريا”، مشيراً إلى ضرورة الحفاظ على هذا المسار. وأكد وجود “اتفاقات جيدة قائمة” تحت مظلة هذا التعاون.
وشدد روبيو على أهمية تنفيذ الاتفاق المبرم بين دمشق والأكراد، معتبراً أن هذه الخطوة تشكل نقطة تحول في جهود تحقيق الاستقرار في البلاد.
التحديات المقبلة
على الرغم من تأكيداته، أقر وزير الخارجية الأمريكي بأن تنفيذ هذه الاتفاقيات “لن يكون أمراً سهلاً”. ودعا إلى ضرورة إبرام اتفاقات مماثلة تشمل جميع مكونات المجتمع السوري، بما في ذلك الدروز والبدو والعلويين.
في نهاية يناير، أعلنت الحكومة في دمشق والأكراد عن توصلهم إلى اتفاق بعد أشهر من المحادثات المتعثرة والصراعات، والذي ينص على دمج القوات والإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا ضمن المؤسسات الحكومية.
تفاؤل بالمستقبل
وقال روبيو في سياق حديثه: “نعتقد أن هذه النتيجة، رغم صعوبتها، أفضل بكثير من تصور سوريا مقسمة إلى عدة أجزاء مع اشتعال النزاعات والهجرات الجماعية. لذلك نحن متفائلون بشكل كبير بما يجري”.


