أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن معاهدة “نيوستارت” مع روسيا بشأن الأسلحة النووية لم تعد تحقق أهدافها. جاء ذلك خلال تصريح له يوم الخميس على منصة “إكس”، حيث عبّر عن الالتزام بتقليل التهديدات النووية العالمية لكنه أكد رفض بلاده القبول بشروط قد تضر بمصالحها أو تغض الطرف عن عدم الامتثال.
شروط قاسية للتفاوض
وأكد روبيو أن الولايات المتحدة ستضع معايير صارمة لجميع الدول النووية المحتملة، مشيراً إلى أهمية التفاوض من موقع قوي. كما حذر من أن بلاده قد تواجه تهديدين نوويين رئيسيين هما روسيا والصين.
كتب روبيو عبر حسابه: “إن رغبتنا في تقليل التهديدات النووية العالمية صادقة، لكننا لن نقبل بشروط تضرّ بنا”. يذكر أن معاهدة “نيوستارت” من المقرر أن تنتهي في 5 فبراير 2026، وقد تم التفاوض عليها في أوقات مختلفة لمواجهة تحديات سابقة.
التوسُّع النووي
كما انتقد روبيو التوسّع الصيني في الأسلحة النووية بدعم من روسيا، محذراً من أن ذلك سيجعل الولايات المتحدة وحلفاءها أقل أماناً. وأكد على أهمية عدم تجاهل التحركات العسكرية لطهران وموسكو.
وقال: “يجب على روسيا والصين ألا يتوقعا منا البقاء مكتوفي الأيدي بينما توسعان قدراتهما النووية”. في هذا الإطار، نقلت وكالة “آر تي” الروسية عن وزير الخارجية سيرغي لافروف تأكيده استعدادية بلاده لمناقشة القضايا الأمنية مع الولايات المتحدة.
استعداد روسيا للتفاوض
لافروف أوضح أن روسيا مستعدة للتعامل مع أي مستجدات بعد انتهاء معاهدة “نيوستارت”، مشيراً إلى أهمية الحوار في تعزيز الاستقرار الاستراتيجي، ويأتي ذلك في وقت حساس تتزايد فيه التوترات الدولية حول برامج الأسلحة النووية.


