أجرت رئيسة فنزويلا بالوكالة، ديلسي رودريغيز، تغييرات جذرية في القيادة العليا للجيش الفنزويلي، وذلك بعد إقالة وزير الدفاع السابق في خطوة تعكس البعد العسكري والسياسي للأحداث الراهنة في البلاد.
تعيينات جديدة في الجيش
أعلنت رودريغيز عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي عن تعيين القيادة الجديدة للجيش، حيث سيرافقها الجنرال غوستافو غونزاليس لوبيز، الذي تم تعيينه وزيرًا للدفاع. تولت رودريغيز منصبها منذ اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو على يد القوات الأمريكية.
قبل تعيينه وزيراً للدفاع، شغل غونزاليس لوبيز منصب رئيس الحرس الرئاسي ومديرية مكافحة التجسس منذ يناير.
خروج طويل الأمد
يأتي تعيين غونزاليس لوبيز خلفًا للجنرال فلاديمير بادرينو، الذي كان قويًا في منصبه منذ عام 2014، مما يجعله أحد أطول الوزراء خدمة في تاريخ الوزارة.
كذلك، تم تعيين اللواء رافائيل برييتو مارتينيز مكان الجنرال دومينغو هيرنانديز لاريس، الرجل الثاني في قيادة القوات المسلحة، مما يعكس التغييرات الواسعة في الهيكل العسكري بالفترة الحالية.
ضغوط خارجية وإصلاحات داخلية
تواجه ديلسي رودريغيز تحديات كبيرة كالرئيسة المؤقتة لفنزويلا، في وقت تشهد فيه البلاد ضغوطًا من الولايات المتحدة، التي استأنفت العلاقات الدبلوماسية مع الحكومة الفنزويلية بعد فترة من القطيعة.
خلال الأسابيع الأولى من توليها الحكم، قامت رودريغيز بإجراء إصلاحات مهمة في قانون الموارد النفطية، مما أتاح الفرصة للمستثمرين الأجانب والقطاع الخاص، كما أصدرت قانونًا للعفو عن السجناء السياسيين.


