تعزز الدول الغربية تواجدها العسكري في شرق البحر المتوسط في ظل الصراع القائم في إيران، حيث تركز اهتمامها على تأمين قبرص بعد استهداف قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة بطائرة مسيّرة إيرانية في الثاني من مارس.
وفيما يلي عرض للأصول العسكرية التي تم إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى القوات المتواجدة منذ فترة طويلة قبيل بدء الصراع في 28 فبراير.
الولايات المتحدة
رست حاملة الطائرات “جيرالد آر فورد”، التي تُعتَبَر الأكبر في الأسطول الأميركي، في قاعدة سودا بجزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين قبل أن تواصل اتجاهها نحو الشرق برفقة سفن مزودة بصواريخ.
بريطانيا
في 6 مارس، أرسلت بريطانيا طائرات هليكوبتر من طراز “وايلد كات” مزودة بتقنيات متطورة لمواجهة الطائرات المسيّرة.
في ظل التكهنات المتزايدة حول إجراء ضربات أميركية ضد إيران، قامت بريطانيا بنشر طائرات إضافية من طراز “إف 35 بي” في قاعدة قبرص. وذلك للانضمام إلى طائرات “تايفون إف جي آر 4” المتواجدة بالفعل. كما أعلنت عن إرسال المدمرة “دراغون” إلى قبرص.
فرنسا
أرسلت فرنسا حاملة الطائرات “شارل ديغول” إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت قبل أن تتوجه نحو قبرص، حيث رست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا.
ألمانيا
وصلت الفرقاطة الألمانية “نوردراين فستفالين” إلى منطقة قبرص في 8 مارس.
اليونان
أرسلت اليونان فرقاطتها الجديدة “بلهارا” والفرقاطة “سارا”، المجهزة بنظام “سنتاوروس” المضاد للطائرات المسيّرة، لحماية المجال الجوي لقبرص.
وكذلك أرسلت 4 مقاتلات من طراز “إف 16 فايبر” لتتمركز في غرب قبرص، ونشرت منظومة “باتريوت” للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس لحماية شرق جزيرة كريت.
إيطاليا
نشرت إيطاليا الفرقاطة “مارتينينغو” في المنطقة ضمن مهمة منسقة مع شركائها من دول الاتحاد الأوروبي. رست الفرقاطة في قاعدة سودا، ومن المتوقع أن تواصل رحلتها إلى قبرص في الأيام المقبلة.
إسبانيا
أرسلت إسبانيا فرقاطتها الأكثر تقدماً “كريستوبال كولون” من طراز “ألفارو دي بازان” إلى شرق البحر المتوسط، والتي رست في خليج سودا يوم الثلاثاء.
هولندا
تستعد هولندا لإرسال الفرقاطة “إيفرستين” المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة لتعزيز الانتشار العسكري.
تركيا
أرسلت تركيا 6 طائرات من طراز “إف 16” وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، التي تعتبر دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


