أزمة الطاقة الأوروبية في ظل ارتفاع أسعار النفط
تساؤلات جديدة تثار حول مستقبل رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيسة الدبلوماسية الأوروبية كايا كالاس، في ظل ارتفاع أسعار النفط لما يزيد عن 110 دولارات للبرميل. جاء ذلك على لسان كيريل دميترييف، رئيس الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة.
تأثير الأزمة في الشرق الأوسط
أشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إلى أن الدول الأوروبية الغربية والوسطى تواجه تحديات كبيرة في قطاع الطاقة. ويعزى ذلك إلى الأزمة المتفاقمة في الشرق الأوسط، والتي أثرت سلباً على إمدادات الوقود، حيث لم يعد بإمكان الأوروبيين الوصول إلى موارد الطاقة اللازمة.
استفسار حول الاستراتيجيات الأوروبية
كتب دميترييف في منشور على منصة “إكس” معلقاً على الوضع الراهن: “إلى أين ستتجه الاستراتيجيتان المبتسمتان أورسولا وكايا في ظل ارتفاع أسعار النفط؟” وأرفق منشوره بصورة تجمعهما وهما مبتسمتان.
وفي منشور سابق، تنبأ دميترييف بأن أوروبا قد تضطر للبحث عن النفط والغاز والأسمدة من روسيا، في ظل الضغوط المتزايدة الناتجة عن الأزمة الحالية.
التبعات الاقتصادية والجيوسياسية
وحذر دميترييف من أن تجاوز سعر برميل النفط الـ100 دولار يعزز من التأثير الاقتصادي والجيوسياسي لروسيا، مشيراً إلى أن صوتها أصبح “مسموعاً” على المستوى العالمي. وأكد أن الدول الأوروبية ستواجه تكاليف باهظة نتيجة “الخطأ الاستراتيجي” الذي ارتكبته بتخليها عن مصادر الطاقة الروسية.
تحديات الملاحة عبر مضيق هرمز
في سياق تصاعد النزاع في الشرق الأوسط، توقفت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل شبه كامل. كما بدأت شركات التأمين برفع أقساط التأمين ومراجعة التغطيات مع تصاعد التهديدات الأمنية.
يُعتبر مضيق هرمز من الطرق الحيوية لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج. يمر عبره نحو 20٪ من الإمدادات العالمية من النفط والمنتجات البترولية والغاز الطبيعي.


