أفادت مصادر أمريكية مسؤولة أنه تم توجيه دعوات لأطراف متعددة للمشاركة في “مجلس السلام” الدولي الذي سيتولى الإدارة المؤقتة لقطاع غزة، وذلك ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامية لإنهاء النزاع المستمر في المنطقة.
تفاصيل المجلس
وكشفت المصادر خلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف أن الإدارة الأمريكية لم تفصح عن أسماء الأطراف المدعوة، لكن ترامب يعتزم اختيار الأعضاء بنفسه. يأتي ذلك كجزء من الجهود الدبلوماسية لتعزيز الاستقرار في غزة.
يعتبر هذا الإعلان خطوة جديدة في تنفيذ رؤية ترامب السلمية بعد ما قامت واشنطن بإطلاق المرحلة الثانية من خطتها يوم الأربعاء، رغم عدم تحقيق بعض الشروط الأساسية من المرحلة الأولى بعد.
الخطوات القادمة
تتزامن هذه التحركات مع اهتمامات دولية متزايدة تجاه الأوضاع في غزة، حيث يأمل الكثيرون في تحقيق تقدم ملموس نحو السلام. يعتبر تأسيس هذا المجلس خطوة محورية لتعزيز الحوار بين الأطراف المعنية.
بينما تستمر الجهود الدبلوماسية، يظل التركيز على كيفية استجابة المجتمع الدولي لهذه الدعوات وما يمكن أن تحمله من فرص لتحقيق السلام المستدام في المنطقة.


