«داعش» يتبنى قتل عنصرين من الجيش السوري بحلب

spot_img

أعلنت مصادر عسكرية أن تنظيم “داعش” تبنى اغتيال عنصرين من الجيش السوري على طريق حلب–الباب في شمال البلاد. وجاء هذا الإعلان في وقت آخر، حيث أفادت السلطات السورية بمقتل عنصر ثالث من الجيش برصاص مجهولين بالقرب من بلدة السحارة في ريف حلب يوم السبت. ويأتي ذلك بعد إعلان دمشق إحباط هجوم للتنظيم في العاصمة واعتقال عناصر من خلية مرتبطة به.

تفاصيل الاستهداف

نشر التنظيم بياناً عبر منصة “ولاية الشام” يؤكد فيه استهدافه العنصرين باستخدام الأسلحة الرشاشة عند قرية “أعبد” على طريق حلب-الباب. ووصفت الجماعة المسلحة الضحيتين بـ”جنود الجيش السوري المرتد”، مؤكدة أن العملية أسفرت عن مقتلهما.

في سياق متصل، أفادت وزارة الدفاع عبر قناة “الإخبارية السورية” الحكومية بمقتل عنصر من الجيش برصاص مجهولين قرب بلدة السحارة في ريف حلب، مما يعكس تصاعد النشاط الإرهابي في المنطقة.

تزايد التهديدات

وفي الثاني من الشهر الحالي، تعرض جنديان آخران من الجيش لهجوم مماثل في حدث مقلق، حيث قُتلا على يد مجهولين قرب بلدة الراعي شرق حلب. تتزايد هذه الحوادث بالتزامن مع تنفيذ وزارة الداخلية السورية عملية أمنية في ريف دمشق، أدت إلى توقيف محتمل لعناصر خلية تابعة لتنظيم “داعش”.

وتضمن الفيديو الذي نشرته وزارة الداخلية عرضاً لخبراء يتعاملون مع سيارة مفخخة كانت معدة للتفجير عن بُعد، حيث تم العثور على كميات كبيرة من المتفجرات داخلها.

تعاون أمني

نقل تلفزيون “تي آر تي” التركي عن مصادر أمنية أن الاستخبارات التركية رصدت خلية للتنظيم في دمشق وشاركت معلوماتها مع أجهزة الأمن السورية. وبناءً على ذلك، بدأت الاستخبارات السورية بمراقبة نشاطات الخلية، مما أدى إلى تحديد أماكنهم وإجراء عمليات مداهمة أسفرت عن اعتقال ثلاثة عناصر ينتمون للتنظيم، وهم: عمر هاشم، ومحمد حامد، وحسين خلف.

في 24 فبراير، قُتل عنصر آخر من الجيش السوري في هجوم مماثل حين استهدف مجهولون مقراً عسكرياً في محيط مدينة الميادين شرق دير الزور.

تطورات جديدة

يأتي تصاعد عمليات “داعش” وسط إعلان التنظيم عن مرحلة جديدة من المواجهات مع الحكومة السورية، مما يشير إلى تنامي التحديات الأمنية التي تواجهها البلاد.

في سياق آخر، ومع اقتراب الذكرى السنوية لأحداث الساحل التي وقعت في السادس من مارس، أكدت مديرية الأمن الداخلي في طرطوس القبض على ثلاثة عناصر بتهمة التخطيط لأعمال إرهابية تستهدف أمن المحافظة. وأوضحت أن أحدهم يتزعم مجموعة إرهابية وقد تلقى تدريبات في إحدى الدول المجاورة.

جهود مستمرة لمكافحة الإرهاب

وأعلنت المديرية أن العملية ضد هؤلاء العناصر استندت إلى معلومات استخبارية دقيقة، وقد تم إحباط مخططهم بالتعاون مع الأجهزة الأمنية. يُذكر أن الهجمات السابقة التي نفذها فلول النظام السابق أسفرت عن مقتل 121 عنصراً من الأمن العام في السادس من مارس العام الماضي.

تواصل السلطات السورية جهودها لملاحقة أتباع النظام السابق، حيث نفذت مديرية الأمن الداخلي مؤخراً عمليات أمنية ضد أوكار مسلحة في ريف مصياف، مما يعكس التزامها الثابت بالحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك