تفاقمت حدة الخلافات بين مديرة الاستخبارات الوطنية، تولسي غابارد، ومدير وكالة المخابرات المركزية، جون راتكليف، على خلفية كشف هوية عميل سري، بحسب ما أفادت شبكة “إن.بي.سي نيوز” نقلاً عن مصادر مطلعة.
بداية التوتر
تصاعد التوتر بين غابارد وراتكليف بعد كشف مديرة الاستخبارات الوطنية عن وثيقة حساسة تتعلق بالتدخل الروسي في الانتخابات الأميركية، وفقًا لمصادر الشبكة.
هذا الكشف أثار جدلاً واسعاً داخل الأجهزة الاستخباراتية، وأدى إلى تعميق الخلافات بين الوكالتين.
إلغاء التصاريح الأمنية
من بين مظاهر تصاعد الخلاف، قيام الاستخبارات الوطنية بإلغاء التصاريح الأمنية لـ37 مسؤولاً دون تنسيق مسبق مع وكالة المخابرات المركزية.
هذه الخطوة أثارت استياءً شديداً داخل الوكالة، واعتبرت تجاوزاً للصلاحيات المعتادة.
ضغوط على غابارد
تواجه مديرة الاستخبارات الوطنية ضغوطًا متزايدة لاستعادة ثقة الرئيس ترامب، خاصة بعد شهادتها حول القدرات النووية الإيرانية.
تأتي هذه الضغوط بعد تقييمات غابارد للقدرات النووية الإيرانية عقب عمليات استهداف للمواقع النووية.