spot_img
الخميس 5 فبراير 2026
23.4 C
Cairo

خطر المجاعة يهدد كرنوي وأم برو شمال دارفور

spot_img

حذّر خبراء مدعومون من «الأمم المتحدة»، يوم الخميس، من تصاعد خطر المجاعة في مدينتي كرنوي وأم برو بشمال دارفور، إثر موجات النزوح الكبير بعد انهيار الوضع الأمني في مدينة الفاشر، عاصمة الولاية، في أكتوبر الماضي.

تزايد حالات سوء التغذية

أكد الخبراء من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، أن عتبة المجاعة المعنية بسوء التغذية الحاد قد تجاوزت في منطقتين جديدتين شمال دارفور، وهما كرنوي وأم برو الواقعتان قرب الحدود مع تشاد.

تحت سيطرة قوات «الدعم السريع»، التي تقاتل الجيش منذ أبريل 2023، أصبحت مدينة الفاشر بالكامل تحت السيطرة، مما أثر بشكل كبير على الوضع الغذائي في الجوار، حيث تراجعت الموارد وازداد عدد النازحين.

النزوح الكبير وتأثيره

بحسب الأمم المتحدة، فقد نزح أكثر من 120 ألف شخص من الفاشر، حيث توجه العديد منهم إلى مدن في شمال دارفور التي تعاني أساساً من نقص في الموارد وإقامة عدد كبير من النازحين.

أوضح الخبراء في تقريرهم أن تدفق النازحين من الفاشر أدى إلى استنزاف الموارد والقدرات المجتمعية، مما زاد من انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية الحاد في المنطقة.

دعوة عاجلة للتحرك

أشار التقرير إلى أن التحذير لا يعني الإعلان الرسمي عن المجاعة في تلك المناطق، لكنه يسلط الضوء على الأزمات المتفاقمة في الأمن الغذائي والتغذية بناءً على الأدلة المتوفرة حديثاً.

من الصعب التحقق من البيانات في معظم مناطق غرب السودان بسبب نقص الطرق والاتصالات، مما يزيد من تعقيد الوضع الصحي والإنساني.

توقعات قاتمة للمستقبل

حذّر التقرير من أن سوء التغذية الحاد سيرتفع حتى عام 2026، متوقعاً أن يتسبب النزوح المستمر والصراع وتدهور نظم الرعاية الصحية والمياه والغذاء في تفاقم الوضع الغذائي.

أسفرت الحرب المستمرة في السودان، والتي تقترب من انتهاء عامها الثالث، عن مقتل عشرات الآلاف وتهجير أكثر من 11 مليون شخص، مما جعل عددًا كبيرًا منهم يعيشون في مراكز إيواء بشكل مأساوي وبشروط إنسانية قاسية، وفقاً لتقارير الأمم المتحدة.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك