spot_img
الثلاثاء 6 يناير 2026
11.4 C
Cairo

حيدان: الأمن يسيطر على السجن المركزي في المكلا

spot_img

نفى اللواء الركن إبراهيم حيدان، وزير الداخلية اليمني، الأنباء المتداولة حول هروب عناصر من تنظيم “القاعدة” أو العناصر الإيرانية المحتجزة في سجون المكلا، مؤكدًا أن الأمن يسيطر بالكامل على السجن المركزي في المدينة.

سيطرة أمنية كاملة

وأفاد الوزير، في تصريح خاص لـ”الشرق الأوسط”، بأن “الأمن مسيطر على السجن المركزي في المكلا بشكل تام”، مشيرًا إلى أن هذه التصريحات تأتي ردًا على مزاعم بعض وسائل الإعلام حول هروب عناصر تنظيم “القاعدة”.

وأضاف اللواء حيدان: “لم يتم إطلاق أحد، والسجن المركزي تحت السيطرة. نحن في تواصل مستمر مع مدير السجن المركزي ونعمل بتنسيق مع قيادة (درع الوطن) لتعزيز الحماية الأمنية حول السجن”.

تعزيز الأمن في حضرموت

وأكد وزير الداخلية أن جميع المعتقلين، سواء جنائيين أو جزائيين من بينهم الإيرانيون والأجانب وعناصر “القاعدة”، ما زالوا محتجزين، موضحًا أن قوات تعزيز من (درع الوطن) ستقوم بتأمين السجن المركزي.

وشدد اللواء حيدان على انتشار قوات الأمن في وادي وساحل محافظة حضرموت، بالتعاون مع قيادة قوات “درع الوطن”، ضمن جهود تعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على السكينة العامة في المحافظات المحررة.

خطط أمنية محكمة

كما أوضح الوزير أن هذه الإجراءات جزء من خطط تهدف إلى ترسيخ دعائم الأمن وحماية الممتلكات العامة والخاصة، والتصدي لأي محاولات لزعزعة الاستقرار أو الإخلال بالأمن.

ودعا وزير الداخلية المواطنين في حضرموت إلى أن يتحلوا بالوعي والمسؤولية الوطنية، مشددًا على ضرورة التعاون الإيجابي مع الأجهزة الأمنية، حيث يمثل الحفاظ على الأمن مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع.

التأهب الأمني والوعي المجتمعي

وأكد اللواء حيدان على أهمية قيام كل ضابط وفرد من منتسبي الأجهزة الأمنية في وادي وساحل حضرموت بأداء واجباتهم تجاه المواطنين، ورفع مستوى الجاهزية للعمل على تطبيع الأوضاع الأمنية في المحافظة.

وأشار إلى أن نجاح المؤسسات الأمنية يتطلب وعيًا مجتمعيًا ودعمًا شعبيًا فعالًا، لما لذلك من تأثير مباشر في حماية الوطن وسلامته.

تحذيرات ضد التخريب

وحذر وزير الداخلية من الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، موضحًا أنها تعتبر ثروة وطنية ومكسبًا لجميع أبناء الشعب، وأن أي استهداف لها ينعكس سلبًا على حياة المواطنين ويؤثر في الاقتصاد الوطني.

واختتم حيدان بالدعوة إلى التحلي بأعلى درجات الوعي والمسؤولية الوطنية، والتمييز بين من يسعى لخدمة المصلحة العامة ومن يستهدف الإضرار بها، مع التشديد على ضرورة تعزيز الطمأنينة والسكينة العامة.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك