spot_img
الأربعاء 21 يناير 2026
13.4 C
Cairo

حوار ساخن بين شكري ورايس بسبب كاريكاتير مصري

spot_img

كشف وزير الخارجية المصري السابق سامح شكري عن تفاصيل “حوار حاد” مع سوزان رايس، المستشارة السابقة للأمن القومي الأمريكي، وذلك على خلفية كاريكاتير نشرته صحيفة مصرية ينتقد إسرائيل.

حوار ساخن

في لقاء تلفزيوني مساء الثلاثاء، وصف شكري المحادثة مع رايس بأنها “ساخنة للغاية”، حيث قرر مغادرة الاجتماع قائلاً: “يكفي ذلك”. وأكد أن رايس كانت في عام 2014 تحمل نظرة سلبية تجاه مصر.

تفاصيل اللقاء

وأضاف شكري في برنامج “الصورة” على قناة النهار، أنه استشعر ضرورة المغادرة بسبب تعذر استمرار الحوار. وأوضح أن رايس أظهرت كاريكاتيراً اعتبرته مسيئاً للعلاقات المصرية الإسرائيلية، متحدثةً عن مبدأ حرية الصحافة وأن الحكومة ليست مسؤولة عنه.

وأكد أنه أكد لها ضرورة احترام حرية الصحافة والرأي وفقاً للمبادئ الأمريكية، لكن حديثه لم يلق قبولاً لدى رايس، وأبدت استمرارية في موقفها تجاه مصر، مما دفعه لشكرها على اللقاء ومغادرة الاجتماع.

أزمة سد النهضة

ترأس شكري وزارة الخارجية لمدة عشر سنوات من عام 2014 إلى 2024، خلال فترة شهدت تحديات كبيرة بعد ثورة 2013 وتأزم العلاقات مع الغرب، بالإضافة إلى مفاوضات سد النهضة.

وفي سياق حديثه عن سد النهضة، أشار شكري إلى أنه شارك في جميع مراحل المفاوضات، وأبدى عدم جدية إثيوبيا في التوصل إلى اتفاق مع مصر بعد عدة أعوام من المفاوضات.

الاتفاقية والموقف المصري

نفى شكري أن يكون اتفاق المبادئ الموقع في عام 2015 قد منح شرعية لسد النهضة، مشيراً إلى أن الاتفاق كان إيجابياً للغاية ويفرض على الجانب الإثيوبي عدم تنفيذ الملء دون اتفاق. واعتبر أن الحديث بأن الاتفاق منح شرعية للسد هو “مقولة قاصرة” نظراً لوجود السد بالفعل.

وتساءل: “لو افترضنا أن مصر لم تعترف بالسد، ماذا كان سيتغير؟” مؤكداً أن الاتفاقية وضعت أساساً قانونياً تحللت إثيوبيا منه فيما بعد.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك