spot_img
الأحد 18 يناير 2026
17.4 C
Cairo

«حماس» تتهم نتنياهو باستخدام الحرب كقارب نجاة

spot_img

اتهمت حركة “حماس” رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باستخدام الحرب في غزة كوسيلة للهروب من أزماته السياسية الداخلية، حتى لو تطلب ذلك المخاطرة بحياة الرهائن المحتجزين في القطاع الفلسطيني.

اتهامات حماس لنتنياهو

جاء ذلك في بيان لعضو المكتب السياسي للحركة عزّت الرشق، الذي صرح عقب تنفيذ غارات جوية هي الأشد كثافة منذ شهرين على قطاع غزة. وأكد أن “قرار نتنياهو بتجديد الحرب هو بمثابة حكم بالإعدام على أسرى الاحتلال”، مشيرًا إلى أن “نتنياهو اختار استئناف حرب الإبادة كقارب نجاة له”.

وقد سبق أن اتهمت الحركة الفلسطينية نتنياهو وحكومته بـ”الانقلاب” على وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه منذ 19 يناير، بعد مقتل أكثر من 330 شخصًا في غارات إسرائيلية عنيفة استهدفت القطاع فجر يوم الثلاثاء.

استئناف العدوان على غزة

وفي بيان سابق، ذُكِر أن “نتنياهو وحكومته النازية يستأنفون العدوان وحرب الإبادة الجماعية ضد المدنيين العزل في قطاع غزة”. وصرحت الحركة أن “قرارات نتنياهو وحكومته المتطرفة تهدد الأسرى في غزة بمصير مجهول”، وتعتبر أن القطاع يتعرض “لحرب متوحشة وسياسة تجويع ممنهجة”.

وطالب الحركة الوسطاء الدوليين بتحمل المسؤولية عن خرق الاتفاق، كما دعت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى دعم صمود الشعب الفلسطيني وكسر الحصار المفروض على القطاع. وناشدت “حماس” الأمم المتحدة ومجلس الأمن بعقد جلسة طارئة لاتخاذ قرار يلزم الاحتلال بوقف عدوانه.

حصيلة القتلى في غزة

فيما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الثلاثاء، أن عدد القتلى الفلسطينيين قد ارتفع إلى 330، مع تسجيل غالبية الضحايا من الأطفال والنساء نتيجة الغارات العنيفة الأخيرة. وأكد المدير العام للمستشفيات في الوزارة، محمد زقوت، في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية، أن الوزارة أحصت أكثر من 330 شهيدًا، إضافة إلى مئات المصابين، بينهم عشرات بحالات حرجة، نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر.

وأشار زقوت أيضًا إلى وجود “عشرات المفقودين تحت أنقاض المنازل المدمرة”، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع المحاصر.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك