spot_img
الثلاثاء 10 فبراير 2026
22.4 C
Cairo

حليف لترمب يرسل قوات خاصة إلى الكونغو

spot_img

أفادت مصادر مطلعة بأن إريك برينس، مؤسس شركة بلاك ووتر، أرسل مجموعة من المتعاقدين الأمنيين لمساندة جيش جمهورية الكونغو الديمقراطية في تأمين مدينة أوفيرا الاستراتيجية، التي تتعرض لتهديدات من متمردين مدعومين من رواندا.

وفي ديسمبر الماضي، استطاع متمردو تحالف نهر الكونغو / حركة 23 مارس السيطرة لفترة وجيزة على المدينة الحدودية مع بوروندي، مما أضر بمفاوضات السلام المدعومة من الولايات المتحدة وقطر، لكنهم انسحبوا لاحقًا عقب تهديدات أمريكية بالرد.

دعم حكومي لكفاءة الإيرادات

تسعى الحكومة في كينشاسا للاستفادة من خبرات برينس، حليف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتحسين عملية تحصيل الإيرادات من احتياطيات الكونغو الكبيرة من المعادن.

ومع ذلك، تمثل هذه العملية أول مشاركة معروفة لقوات الأمن الخاصة التابعة لبرينس في الصراع الكونغولي، مدعومة بأهداف استعادة السيطرة على أوفيرا من متمردي تحالف نهر الكونغو.

ولم يعلق المتحدث الرسمي باسم برينس، في حين امتنعت الرئاسة الكونغولية وممثلو الجيش عن التعليق على الموضوع.

تعزيز الردع الأمريكي

أفاد مسؤول أمني كونغولي بأن وجود متعاقدين مرتبطين بالولايات المتحدة قد يشكل رادعًا لمتمردي تحالف نهر الكونغو، الذين قد يترددون في مواجهة مباشرة مع أفراد برينس.

ودعمت الولايات المتحدة جهود الكونغو عبر تقديم المساعدة للتوسط في إنهاء النزاع مقابل الحصول على موارد معدنية مهمة في البلاد.

ورغم عدم وضوح موقف واشنطن من تدخل برينس، فإن العملية تأتي في ظل دعوات أميركية للمتمردين بالانسحاب من المناطق المتنازع عليها.

الجانب الإسرائيلي في العملية

كشف مصدر ثالث أن متعاقدي برينس تعاونوا مع مستشارين إسرائيليين، الذين يعملون على تدريب كتيبتين من القوات الخاصة الكونغولية لتأهيلهم على الأداء في العمليات الليلية والنهارية.

وأكد أحد المصادر أن مهمة المستشارين الإسرائيليين تقتصر على التدريب، دون الخوض في تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه التعاون.

ولم تتلقَ السفارة الإسرائيلية في لواندا، والتي تمثل مصالح إسرائيل في الكونغو، أي تعليق على هذا الشأن.

الأسباب الجذرية للصراع

اندلعت أعمال العنف نتيجة لصراع مستمر منذ عقود بين رواندا والكونغو، وتحديدًا مع الزيادة السريعة لنشاط حركة 23 مارس في شرق الكونغو، الغني بالموارد المعدنية مثل التنتالوم والذهب.

ووقعت رواندا والكونغو اتفاق سلام بوساطة أمريكية في يونيو من العام الماضي، إلا أن جذور الصراع تعود إلى الإبادة الجماعية التي حدثت في رواندا عام 1994.

ويستمر الوضع في التدهور مع نفي السلطات الرواندية أي وجود لقوات لها داخل الكونغو، في وقت يتسارع فيه تبادل الاتهامات بين الجانبين.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك