spot_img
الثلاثاء 3 فبراير 2026
18.4 C
Cairo

حكم قضائي يسمح لمحمدو ولد صلاحي بدخول ألمانيا مجددًا

spot_img

قررت المحكمة الإدارية العليا في ولاية شمال الراين – ويستفاليا الألمانية السماح للمواطن الموريتاني محمدو ولد صلاحي، الذي حظيت قصته بتغطية سينمائية في فيلم “الموريتاني”، بالعودة إلى ألمانيا مجددًا.

السجن في غوانتانامو

عانى ولد صلاحي من confinement في معتقل غوانتانامو الأمريكي لمدة 14 عامًا. وكان قد فرض عليه حظر دخول إلى ألمانيا لمدة 20 عامًا من قِبل مدينة دويسبورغ، حيث يُقيم، إلا أن المحكمة اعتبرت أن هذا الحظر لم يكن له مبرر قانوني. وبهذا، أيدت المحكمة في مدينة مونستر حكم المحكمة الأدنى على الرغم من اختلاف الأسباب.

إلغاء الحظر

في عام 2023، قضت المحكمة الإدارية في دوسلدورف بإلغاء حظر الدخول المفروض عليه منذ عام 2000، نتيجة إدانته بالاحتيال في المساعدات الاجتماعية. ورأت أن تبرير الحظر لاحقًا بوجود “خطر إرهابي” غير مقبول.

جنسيته الهولندية

أشارت المحكمة الإدارية العليا إلى أن حظر الدخول سقط تلقائيًا بعد حصول ولد صلاحي على الجنسية الهولندية. ومع ذلك، لا يزال بإمكان الحكومة الطعن في هذا الحكم أمام المحكمة الإدارية الاتحادية في مدينة لايبزيغ نظراً لخطورة القضية.

الخطار الإرهابي

أكدت المحكمة أن مسألة ما إذا كان المدعي يمثل “خطرًا إرهابيًا” على ألمانيا، كما ادعت مدينة دويسبورغ، ليست ذات أهمية في الاستئناف الحالي. كما تركت المحكمة إمكانية إعادة تقييم وضعه في المستقبل بناءً على المخاطر المحتملة.

التفاصيل الشخصية

ترجع جذور القضية إلى عام 2000 عندما غادر ولد صلاحي ألمانيا بعد إدانته بالاحتيال. درس ولد صلاحي الهندسة الكهربائية في ألمانيا وتخرج عام 1995. بعد عودته إلى موريتانيا، تم اختطافه عام 2002، ورحل إلى الأردن ثم إلى أفغانستان، لينتهي به المطاف في غوانتانامو حتى عام 2016.

سوء المعاملة

ادعى ولد صلاحي تعرضه لسوء معاملة وتعذيب خلال احتجازه، حيث سعت السلطات الأمريكية للحصول على معلومات منه حول منظمات “إرهابية” عقب أحداث 11 سبتمبر.

الشهرة العالمية

أثارت قضية ولد صلاحي اهتمامًا عالميًا، حيث حوَّل كتابه “يوميات غوانتانامو” إلى فيلم “الموريتاني” الذي عُرض عام 2021 بمشاركة جودي فوستر وبينيكت كامبرباتش. وتم عرض الفيلم أيضًا على شاشات التلفزيون الألمانية.

الحياة الحالية

حاليًا، يعمل ولد صلاحي ككاتب ومؤلف، ويسافر بشكل متكرر إلى دول أوروبية للحصول على جوائز أو لحضور عروض مسرحياته. وأعرب عن رغبته في العودة إلى ألمانيا بسبب الروابط الأسرية في منطقة راينلاند، ولم يُطلب منه الحضور إلى جلسة الاستماع في مونستر.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك