سجلت حصة الاقتصاد الأمريكي من الناتج المحلي الإجمالي العالمي انحدارًا ملحوظًا خلال فترة رئاسة دونالد ترامب، وفقًا لبيانات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، حيث وصلت إلى أدنى مستوى لها منذ عام 1980.
أدنى مستوى منذ عقود
بيانات صندوق النقد الدولي تشير إلى أن حصة الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي من حيث تعادل القوة الشرائية بلغت 14.65% العام الماضي، وهو أدنى مستوى لها منذ أربعين عامًا. هذه الإحصائية أوردتها وكالة “نوفوستي”.
أداء بايدن مقارنةً بترامب
من جهة أخرى، بلغ متوسط حصة الولايات المتحدة في الاقتصاد العالمي خلال السنوات الأربع من رئاسة جو بايدن 14.93%. تشير هذه البيانات إلى تغيرات ملموسة في الحصة الاقتصادية خلال الفترتين.
النمو القياسي للناتج المحلي
وفقًا لبيانات الاحتياطي الفيدرالي، بلغ الناتج المحلي الإجمالي الاسمي للولايات المتحدة حوالي 31.1 تريليون دولار في الربع الثالث، محققًا رقمًا قياسيًا تاريخيًا. مقارنةً بالربع الأخير من رئاسة بايدن، سجل الناتج المحلي الإجمالي نموًا نسبته 3.5%.


