رصدت الأقمار الصناعية حركة غير اعتيادية على الحدود المصرية، وخاصة على طريق فيلادلفيا، حيث دخلت لأول مرة أعداد كبيرة من الدبابات والمعدات العسكرية الثقيلة، وذلك وفقاً لما أفادت به وسائل الإعلام الإسرائيلية.
حركة عسكرية غير مسبوقة
أشار موقع “nziv” الإخباري الإسرائيلي إلى دخول كميات كبيرة من الدبابات المصرية والمعدات العسكرية الثقيلة، لأول مرة منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد. وقد أثارت هذه الخطوة قلقاً لدى أوساط المراقبين، حيث تعكس استعداداً عسكرياً غير تقليدي يتضمن صواريخ من نوع 9A84 و9A83، التي تُعتبر جزءاً من منظومة “إس – 300” أو “أنتاي – 2500”.
تحديثات في سيناء
كما أفاد التقرير بوجود تطورات ملحوظة في عدد من المطارات والموانئ في سيناء، شملت توسيع ممرات الإقلاع والهبوط في المطارات، وتحسين الأرصفة في الموانئ. هذه التغييرات تدل على استعدادات واسعة كما لو أن هناك احتمال لاندلاع حرب.
وفقًا للتقرير، توحي هذه الاستعدادات بنقل الأسلحة والمعدات إلى مناطق الصراع، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة.
رفض مصري للضغوط الأمريكية
في سياق متصل، رفضت مصر مؤخرًا طلبا أمريكياً، استند إلى شكاوى إسرائيلية، لتفكيك المعدات العسكرية على الحدود، معتبرة أن ذلك يعد مخالفاً لاتفاقيات السلام المبرمة.
وأكدت مصر أن تلك الإجراءات تأتي في إطار تأمين حدودها وحماية أمنها القومي، علاوة على أنها ستستمر في اتخاذ التدابير اللازمة حسب ما تراه مناسباً.
منظومة الدفاع الجوي
وفي خطوة جديدة، كشفت مصر عن نشر منظومة الدفاع الجوي “أنتاي 2500” (إس-300 في إم)، التي تُعتبر من أقوى المنظومات الدفاعية في المنطقة، حيث تستطيع تهديد الطائرات الإسرائيلية من مسافة تصل إلى 300 كيلومتر. وتعتبر هذه الخطوة إشارة واضحة على جاهزية مصر لمواجهة أي تهديدات محتملة.
من جانب آخر، عُقد اجتماع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته للولايات المتحدة، لمناقشة الأحداث الجارية في سيناء والانتهاكات التي زعموا أنها تحدث من الجانب المصري.


