جيبوتي.. إعادة انتخاب الرئيس إسماعيل عمر جيلة لفترة سادسة

spot_img

أعيد انتخاب رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيلة لفترة رئاسية سادسة، بعد أن حصل على 97.8% من الأصوات في الانتخابات التي جرت مؤخرًا. يأتي ذلك في ظل مقاطعة واسعة من المعارضة، التي تحذر من عدم وجود منافسة حقيقية في ظل القيود المفروضة على الحريات السياسية.

انتخابات بلا منافسة حقيقية

أكدت هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية في جيبوتي، يوم السبت، أن جيلة انتزع فوزه بعد حملة انتخابية اعتبرها الكثيرون غير متكافئة. وقد ترشح جيلة، الذي يبلغ من العمر 78 عامًا، في ظل إلغاء البرلمان للحد الأقصى لسن المرشحين للرئاسة، مما فتح المجال أمامه للترشح مجددًا بعد نحو 27 عامًا من الحكم.

خلال الانتخابات التي جرت يوم الجمعة، واجه جيلة منافسًا واحدًا من حزب صغير لا يمتلك تمثيلًا في البرلمان. في المقابل، قاطعت أحزاب المعارضة الرئيسية الانتخابات، متهمةً الحكومة بعدم النزاهة والحيادية في العملية الانتخابية. وبحسب البيانات الحكومية، بلغت نسبة المشاركة في الاقتراع 80.4%.

اجواء هادئة ومؤيدة

أفاد المسؤولون بأن الانتخابات جرت في أجواء هادئة. بعدها، تجمع أنصار جيلة في القصر الرئاسي لتقديم التهاني والاحتفال بفوزه، مستعرضين ولاءهم للرئيس الذي تولى الحكم منذ عام 1999 بعد خلفه عمه، الرئيس الأسبق حسن جوليد أبتيدون، مما يعكس استمرار الحكم العائلي في البلاد.

تعتبر جيبوتي دولة ذات موقع استراتيجي هام، فهي تستضيف عدة قواعد عسكرية أجنبية، منها قواعد للولايات المتحدة والصين وفرنسا واليابان وإيطاليا. يعزز هذا الوضع الاستراتيجي من أهمية البلاد كحلقة وصل في حركة الشحن العالمية بين البحر الأحمر وخليج عدن.

التحديات الاقتصادية والاجتماعية

يستند الاقتصاد الجيبوتي بشكل كبير إلى عائدات هذه القواعد العسكرية، إضافةً إلى خدمات الموانئ لإثيوبيا المجاورة، حيث تساهم هذه الأنشطة في تعزيز النمو الاقتصادي للبلاد. ويبلغ عدد سكان جيبوتي أقل من مليون نسمة، وتقع البلاد بجوار خليج عدن عند مدخل البحر الأحمر.

رغم ذلك، تواجه جيبوتي تحديات متعددة، حيث تعرضت مجموعة من السفن التجارية لهجمات من جماعة الحوثي اليمنية منذ بداية العام الجاري، مما قد يؤثر على أنشطة الشحن والتجارة في المنطقة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك