أثارت زيارة جندي إسرائيلي سابق إلى القاهرة موجة من الاستنكار على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد نشره مقاطع مصورة تتضمن تعليقات اعتبرها الكثيرون مسيئة.
زيارة مثيرة للجدل
ظهر الجندي الإسرائيلي السابق غال ذا موشيلر في مقاطع مصورة وهو يتجول في شوارع القاهرة، حيث زار معالم تاريخية والتقط صورًا للأهرامات، معلقًا بتعليقات اعتبرها العديد من المصريين إساءة للبلاد وشعبها.
هذه المقاطع، التي أثارت تساؤلات عديدة حول كيفية دخوله البلاد، أظهرت الجندي وهو يتجول بحرية، مما أدى إلى تساؤلات عن الظروف المحيطة بزيارته.
احتجاجات على التعليقات
المقاطع التي نشرها الجندي، والتي بدأ تداولها منذ أواخر نوفمبر، تتضمن مشاهد لأحياء شعبية وأماكن ذات طابع تاريخي. وقد ربط ذا موشيلر بعض مشاهد الفقر بتعليقات حادة، حيث وصف شخصًا صافحه بأنه “يده قذرة” وأطلق تعبيرات تدل على عدم احترامه للثقافة المصرية.
كما أشار إلى أنه أخفى هويته الإسرائيلية أثناء سفره، مدعيًا أنه قدم نفسه كأوروبي للابتعاد عن المشاكل، حيث استخدم جواز سفر أوروبي وادعى أنه زائر برتغالي.
ردود فعل قوية
تلقى ذا موشيلر انتقادات حادة على منصات التواصل، حيث وصفه العديد من المستخدمين بالمتهور والكاذب، مشيرين إلى تاريخه العسكري ووجوده في المنطقة.
من بين الردود، أبدى مصريون استنكارهم لزيارة شخص يُعتبر جزءًا من جيش الاحتلال، حيث عُرضت مكافأة مالية لمن يعرف مكانه. وحسب بعض التغريدات، فإن الجندي يخطط لتغيير مظهره لتجنب التعرف عليه.
منشورات مثيرة للجدل
دافع ذا موشيلر عن نفسه عبر منصاته، مدعيًا أنه “مغامر يعيش على الحافة”، وفي محاولة منه للمقارنة بين مصر وسيناء، وصف الأخيرة بأنها أكثر أمانًا للسياح مقارنةً بمصر. هذه المقارنات أثارت المزيد من الاستياء بين المستخدمين.
على الرغم من عدم وضوح موعد الزيارة، إلا أن الجدل الذي أثاره ذا موشيلر يستمر في الانتشار عبر منصات التواصل، مما يجعل هذه الحالة من أكثر الموضوعات المثيرة للجدل في الفترة الأخيرة.


