أعلنت جماعة فوضوية اليوم مسؤوليتها عن تخريب بنية تحتية للسكك الحديدية في شمال إيطاليا يوم السبت، والذي أسفر عن تعطيل حركة القطارات في أول يوم كامل من دورة الألعاب الأولمبية الشتوية.
تفاصيل الحادثة
في الساعات الأولى من يوم السبت، سجَّلت الشرطة ثلاث وقائع منفصلة في مواقع مختلفة، أدت إلى تأخيرات تصل إلى ساعتين ونصف الساعة في خدمات القطارات عالية السرعة وخدمات القطارات المحلية، خاصة في محيط مدينة بولونيا. لم تُسجل أي إصابات، كما لم تُلحَق أضرار بالقطارات.
أسباب التصعيد
وفي بيان منشور على الإنترنت، أفادت الجماعة الفوضوية أن الحملة التي تشنها حكومة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني على المظاهرات قد جعلت أساليب الاحتجاج التقليدية «غير مجدية». ودعت إلى اعتماد أساليب جديدة من أجل مواصلة النضال.
دعوة إلى التخريب
وجاء في البيان: «يبدو من الضروري اعتماد أساليب سرية وغير مركزية للصراع، وتوسيع جبهاته واللجوء إلى الدفاع عن النفس، والتخريب من أجل البقاء في المراحل المقبلة».
ردود الأفعال الرسمية
حتى اللحظة، لم تعلق الشرطة على البيان. ومع ذلك، تعهد نائب رئيسة الوزراء ماتيو سالفيني بملاحقة الجماعة الفوضوية. وعبَّر سالفيني، الذي يتولى أيضاً وزير النقل، عبر منصة «إكس» عن عزيمته على محاسبة هؤلاء المجرمين ووضعهم في السجن.
الموقف من الألعاب الأولمبية
نفت الجماعة الفوضوية دعمها للألعاب الأولمبية، ووصفتها بأنها «تمجيد للقومية»، مشيرة إلى أن هذا الحدث يوفر «أرضية اختبار» لأساليب ضبط الحشود. من ناحية أخرى، انتقدت ميلوني يوم الأحد المتظاهرين والمخربين، ووصفتهم بأنهم «أعداء إيطاليا».


