رفعت جامعة هارفارد الأميركية دعوى قضائية ضد إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب، على خلفية قرار الحظر الذي فرضته إدارة ترمب على تسجيل الطلاب الأجانب في الجامعة. وذكرت وكالة “أسوشييتد برس” أن هذه الخطوة تمثل تصعيداً ملحوظاً في العلاقات بين الجامعة والإدارة الأمريكية السابقة.
قرار إدارة ترمب
في يوم الخميس، أعلنت إدارة ترمب منع جامعة هارفارد المرموقة من قبول الطلبة الدوليين. يأتي هذا القرار في إطار ممارسات الضغط المتزايدة التي تمارسها الإدارة على الجامعة.
وكانت وزارة الأمن الداخلي قد أرسلت إشعاراً للجامعة بعد تبادل الاتهامات بشأن قانونية “طلب سجلات” بين الطرفين.
رسالة وزيرة الأمن الداخلي
في رسالة بعثتها وزيرة الأمن الداخلي، كرستي نويم، جاء أنها تخطر الجامعة بأنه سيتم إلغاء اعتماد برنامج الطلاب والتبادل الثقافي في جامعة هارفارد ابتداءً من الوقت الحالي.
تتجه الأنظار حالياً إلى كيفية تأثير هذه التطورات على مستقبل الطلاب الدوليين في الولايات المتحدة، وقد تحمل الدعوى القضائية نتائج مهمة للنظام التعليمي العالي.


