spot_img
الخميس 1 يناير 2026
14.4 C
Cairo

«ثورة تنظيمية في حركة حماس بعد الاغتيالات»

spot_img

تشهد حركة “حماس” في قطاع غزة تحولات تنظيمية جوهرية جراء الاغتيالات التي استهدفت كبار قياداتها خلال الحرب الأخيرة، مما أدى إلى بروز شخصيات جديدة مقربة من قائد الحركة الراحل، يحيى السنوار.

تشكيل جديد

وكشفت مصادر داخل حماس لـ”الشرق الأوسط” أن الأسير المحرر علي العامودي، والذي كان مشرفًا على الدائرة الإعلامية للحركة قبل الحرب، تولى مسؤولية مكتبها السياسي في غزة. جاء هذا القرار في أعقاب تكليفه مع مجموعة من المقربين من السنوار، معظمهم يقيمون في خان يونس، لإدارة شؤون الحركة بالقطاع.

وقام العامودي بإعفاء عدد من القيادات المحلية، خصوصًا المسؤولين عن الهيئات الإدارية للمناطق، ممن أصيبوا خلال الهجمات الإسرائيلية. عُين بدلاء لهم، وتكررت هذه الخطوة مع آخرين تخلوا عن مسؤولياتهم في ظل ظروف الحرب. كما لا يزال العامودي يبحث عن تعيينات جديدة بدلاً من القادة الذين تم اغتيالهم أو الذين تمت إقالتهم لظروف أخرى.

استياء داخلي

أصبح العامودي، الذي أُفرج عنه في صفقة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2011، الشخصية المحورية في إدارة القطاع. وفقًا لمصادر، أدت هذه التغييرات إلى حالة من الغضب بين القيادات المحلية لحماس، سواء في القطاع أو خارجه.

كما أشار بعض أعضاء المكتب السياسي في الخارج إلى أن ما حدث يعد غير مقبول ومخالفًا للقوانين الداخلية، ونبهوا القيادات المحلية بضرورة الانتظار حتى انتخاب رئيس جديد للحركة في الأيام القادمة.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك