كشف مسؤول حكومي أميركي سابق عن مغادرة نحو ألف موظف من وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأميركية، وهي الهيئة الرئيسية المختصة بالأمن السيبراني في البلاد، منذ تولي دونالد ترامب منصب الرئاسة مطلع هذا العام. هذه المغادرة تسجل انخفاضًا يقدر بنحو الثلث في القوى العاملة بالوكالة.
خفض الوظائف المقترح
أشار البيت الأبيض إلى خطط تقضي بخفض عدد موظفي وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية بمقدار 1083 وظيفة، ليصل الإجمالي إلى 2649 وظيفة خلال السنة المالية 2026، وذلك بموجب الميزانية المقترحة التي تم طرحها يوم الجمعة.
وعلى الرغم من الاقتراحات، أكد المسؤول الحكومي أن الوكالة أصبحت بالفعل عند هذا الرقم، وفقًا لما ذكره لموقع «أكسيوس».
تحديات الميزانية
تواجه الوكالة أيضًا تخفيضًا محتملًا في ميزانيتها بنسبة 17 في المئة، كما ورد في ميزانية الرئيس الأميركي المقترحة، مما يعزز المخاوف من أن شبكات الكهرباء ومرافق المياه وأنظمة الانتخابات قد تبقى بدون حماية مناسبة من التهديدات السيبرانية.
في سياق العمليات السيبرانية، يسعى مسؤولو إدارة ترامب بجد لوضع خطط لتعزيز الهجمات السيبرانية ضد دول معادية مثل الصين، في حين يحذر الخبراء من أن رد فعل هذه الدول قد يكون مشابهًا.
مخاوف الأمن السيبراني
ومع تراجع عدد موظفي وكالة الأمن السيبراني، يخشى الخبراء من أن الولايات المتحدة قد تفتقر إلى الموارد الضرورية لحماية الوطن أمام هذه الهجمات.


