أفادت دراسة جديدة أجراها المعهد الألماني للشؤون الاقتصادية بأن أكثر من ثلث الشركات في ألمانيا تعتزم خفض عدد موظفيها هذا العام، مما يعكس الضغوط الاقتصادية المتزايدة.
تراجع الاستثمارات
أشارت الدراسة إلى أن الاقتصاد الألماني يمر بأزمة عميقة، حيث تخطط أكثر من 35% من الشركات لخفض الاستثمارات مقارنة بالعام 2024. وأوضحت أن 35% من الشركات تُعلن عن نواياها لتقليص الوظائف هذا العام.
استطلاع شامل
شارك في الاستطلاع الذي أجراه المعهد أكثر من 2000 شركة، معبرين عن مخاوفهم حيال الظروف الاقتصادية الراهنة. وتظهر النتائج أن الشركات في قطاعي البناء والصناعة تُعاني من تشاؤم كبير.
تبعات الحرب التجارية
وأفاد المعهد أن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تزيد من تعقيد الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها ألمانيا منذ خريف 2023.
دعوات للإجراءات الحكومية
وفي هذا السياق، قال مايكل غروملينغ، خبير في المعهد، إن الحرب التجارية تضع ضغوطًا هائلة على الشركات، مما يُشكل اختبارًا دقيقًا للاقتصاد المحلي. وأكد على ضرورة اتخاذ الحكومة الألمانية إجراءات مضادة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي بهدف توفير الاستقرار للشركات في مواجهة هذه الأوقات غير اليقينية.
تحذيرات من المنظمات الدولية
من جانب آخر، حذر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “أونكتاد” قبل أيام من توقعات بتباطؤ نمو الاقتصاد العالمي إلى 2.3% خلال عام 2025، بسبب التوترات التجارية وعدم اليقين في الأسواق.


