توقفت مفاوضات صفقات النفط والغاز في الولايات المتحدة بشكل فعلي، متأثرةً بالصراع الراهن في الشرق الأوسط، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز.
وقف المفاوضات
ذكرت الصحيفة أن التوترات مع إيران تسببت في شلل كامل لسوق النفط والغاز الأميركي. وتقول مصادر من شركات متخصصة في مجال الوقود، إن جميع الأنشطة متوقفة في الوقت الراهن.
وقال أحد ممثلي هذه الشركات: “لقد توقف كل شيء. لديّ صفقتان قيد الإعداد، عقود طويلة الأجل، ولكن كل شيء متوقف الآن بانتظار تحديد السعر.”
انتظار اليقين
وعبر المصرفيون والمحامون العاملون في القطاع عن قلقهم، مشيرين إلى أن شركات الطاقة ما زالت تنتظر انقشاع الغموض في السوق. يأمل هؤلاء في حدوث تغييرات تؤدي إلى استقرار أسعار الطاقة.
تشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً بين واشنطن وتل أبيب من جهة وطهران من جهة أخرى منذ 28 فبراير. وقد أدى ذلك إلى تبادل الضربات بين الأطراف، بما في ذلك استهداف منشآت النفط والغاز.
إغلاق الممرات البحرية
أديت التصعيدات إلى إغلاق شبه كامل لملاحة مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات الوقود من دول الخليج. وفي السياق ذاته، أشار تقرير لوكالة التصنيف الائتماني الدولية “فيتش” إلى أن إغلاق هذا الممر لمدة ثلاثة أشهر قد يؤدي إلى ارتفاع متوسط سعر خام برنت إلى 100 دولار للبرميل.
وإن استمر الإغلاق لمدة ستة أشهر، فمن الممكن أن يصل السعر إلى 120 دولاراً. وفي 9 مارس، تجاوز سعر برنت 119 دولاراً للبرميل، وهو الأعلى منذ يونيو 2022.


