spot_img
الجمعة 6 فبراير 2026
23.4 C
Cairo

توسك: إبستين جاسوس روسي وتحقيقات بولندية جارية

spot_img

أعلن رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، أن التحقيقات أكدت احتمال كون جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، جاسوساً روسياً، مما يفتح باباً جديداً لفهم أبعاد القضية التورطية. يأتي ذلك في إطار نشر وزارة العدل الأمريكية آلاف الملفات المتعلقة بإبستين، الذي توفي في سجن بنيويورك عام 2019.

تحقيق رسمي في القضية

قال توسك إن الوثائق المُعلنة تشير إلى أن انتهاكات إبستين الجنسية قد تكون “مدبرة بالتعاون مع الاستخبارات الروسية”. وأشار إلى اتساع الأدلة والمعلومات الخاصة بهذه الفضيحة التي تتعلق بالاعتداء على الأطفال، مما يعكس مخاطر أمنية بالنسبة لبولندا.

ورغم عدم تقديم توسك أي دلائل موثقة لدعمه، إلا أنه أكد عزم السلطات البولندية على فتح تحقيق شامل لتحديد مدى تأثير هذه القضية على البلاد.

صدى الفضيحة عالمياً

تجددت الشكوك حول الروابط بين إبستين وروسيا بعد إعلان وزارة العدل الأمريكية عن أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من الوثائق. توضح هذه الوثائق أن إبستين كان يتواصل مع نساء روسيات وكان له علاقات في موسكو. الكرملين، من جانبه، نفى هذه المزاعم، وأكد المتحدث باسمه، ديمتري بيسكوف، أن هذه الروايات لا تستحق التعليق.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وقع في نوفمبر الماضي على قانون يُلزم وزارة العدل بنشر كافة السجلات والمواد المتعلقة بإبستين، استجابة لمطالبات الجمهور بمزيد من الشفافية في هذا الملف.

شخصيات بارزة تحت المجهر

أدى نشر الوثائق إلى تدقيق إعلامي للعديد من الشخصيات المعروفة، مثل إيلون ماسك وبيل غيتس، وكلاهما وُرد اسمه في الملفات، لكن لم يُعثر على دليل صريح يُظهر ارتكابهما لأي مخالفات.

في السياق نفسه، كرر توسك في تصريحاته التحذير من احتمالية تورط أجهزة الاستخبارات الروسية في تلك الفضيحة، محذراً من خطورة هذا التوقع على أمن بولندا.

ترابطات مع بوتين

ظهرت أسماء روسية بارزة في الملفات، بما في ذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث أظهرت الوثائق تكرار الإشارة إليه. إحدى الرسائل الإلكترونية المُرسلة إلى إبستين تشير إلى جدول مواعيده الذي كان يتضمن لقاءً مع بوتين في سبتمبر 2011.

كما أظهرت رسائل أخرى تواصلاً بين إبستين وقادة بارزين في الحكومة البريطانية وطلبه لقاء بوتين لمناقشة قضايا اقتصادية، مما يُلقي بظلالٍ من الشك على ولائه الأساسي وعلاقته بموسكو.

تحذيرات استخباراتية

كريستوفر ستيل، الرئيس السابق لقسم روسيا في جهاز الاستخبارات البريطاني (MI6)، أشار إلى احتمال تلقي إبستين تمويلات من موسكو بغرض جمع معلومات تُستخدم في الابتزاز، مما يفتح مجالاً للبحث في أبعاد هذه القضية التي تتجاوز الأطر الجنائية.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك