عبر مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الثلاثاء، عن “صدمة عميقة” تجاه التداعيات المأسوية للحرب في منطقة الشرق الأوسط، حيث تصاعد الخوف والقلق بين المدنيين في جميع أنحاء المنطقة.
دعوة لضبط النفس
ودعا تورك جميع الأطراف المعنية إلى “رشدها ووضع حد لهذا العنف”.
وفي مؤتمر صحفي عقدته المتحدثة باسم المفوّض، رافينا شامدساني، في جنيف، تم التأكيد على أن “الملايين في الشرق الأوسط وخارجه يعانون من شعور واضح بالخوف والذعر، وهو شعور يمكن تجنبه تمامًا”.
الوضع المتفاقم
أضافت شامدساني أن “الوضع يزداد سوءًا، حيث تتجسد أسوأ مخاوفنا ساعة بعد ساعة”.
وأشارت إلى أن تورك يحمل “صدمة عميقة إزاء تأثير الأعمال العدائية الواسعة على المدنيين والبنية التحتية، منذ اندلاع النزاع يوم السبت مع الهجمات الإسرائيلية والأمريكية على إيران، ورد إيران على دول المنطقة، وانضمام حزب الله إلى النزاع”.
احترام قوانين الحرب
كما أكدت شامدساني على أن “قوانين الحرب واضحة تمامًا، حيث يجب حماية المدنيين والأعيان المدنية”، مشيرة إلى ضرورة التزام جميع الدول والجماعات المسلحة بهذه القوانين.
ودعا تورك جميع الأطراف إلى “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ومنع مزيد من التصعيد، واتخاذ كافة التدابير الممكنة لحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية، بما في ذلك الرعايا الأجانب”.
الحل السياسي
وشدّدت شامدساني على أن “العودة إلى طاولة المفاوضات هي السبيل الوحيد لوقف القتل والدمار واليأس”.
في هذا السياق، أضافت أن “المفوّض السامي يناشد جميع الأطراف أن تعود إلى رشدها وتضع حدًّا لهذا العنف”.


