كلَّف الرئيس السوري أحمد الشرع العميد زياد العايش بمهمة تنفيذ الاتفاق المبرم مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والذي يحمل في طياته أهمية كبيرة لتعزيز حضور الدولة في المناطق الشمالية الشرقية.
تفاصيل التكليف
أكدت مديرية الإعلام في رئاسة الجمهورية أن تكليف العايش يستهدف تحقيق الاندماج بين الحكومة والجهات المحلية، كما يسعى لتذليل العقبات وتفعيل الخدمات الحكومية للمواطنين. يُعتبر هذا التكليف خطوة استراتيجية تهدف لضمان استقرار المنطقة.
نبذة عن العميد العايش
تولى العميد زياد العايش، المعروف بلقب «أبو أسامة العز»، منصب معاون وزير الداخلية للشؤون المدنية منذ مايو 2025. وُلد العايش عام 1987 في قرية عرجة الجوالة بريف القامشلي، وتخرج من معهد النفط في مدينة رميلان، وعُرف بكفاءته الأكاديمية حيث حصل على إجازة في الشريعة من جامعة الأوزاعي في لبنان، بالإضافة إلى شهادة ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة إدلب.
خبرات سابقة
لعب العايش دوراً بارزاً في إدارة معسكرات «هيئة تحرير الشام»، حيث كان عضواً في لجنة المتابعة العامة. كذلك، شغل منصب المسؤول الإداري لجهاز الأمن العام والمشرف على إدارة الحواجز في إدلب، قبل أن يتولى إدارة الشؤون المدنية في وزارة الداخلية بحكومة الإنقاذ.
أحدث التعيينات
جاء تعيين العايش بعد قرار الرئيس السوري، في 13 من الشهر الحالي، بتعيين نور الدين أحمد عيسى محافظاً لمحافظة الحسكة، بعد أن عُين عيسى قائدًا للأمن العام في المحافظة. هذه التعيينات تمثل تغييرات استراتيجية في سُلم القيادة المحلية.
التحديات القائمة
يشهد الاتفاق الموقّع في 29 من الشهر الماضي تحديات واضحة، حيث اتَّهمت الحكومة السورية قوات قسد بتعطيل تنفيذ بنوده، والتي من المفترض أن تكتمل بحلول نهاية الشهر الحالي. هذه الاتهامات تعكس تباين وجهات النظر بين الأطراف المعنية.
التطورات الأخيرة في الحسكة
في سياق متصل، وصل وفد من الطيران المدني إلى مطار القامشلي تمهيداً لإعادة تشغيله، فيما أعلن محافظ الحسكة عن فتح جميع الطرق المؤدية إلى المدينة، واستئناف الرحلات البرية مع المحافظات الأخرى. كما أفادت مصادر محلية بمتابعة الإفراج عن 50 معتقلاً في سجون قسد، مما يعدّ خطوة نحو تحسين الأوضاع الإنسانية في المنطقة.


