كشف تقرير أممي صدر يوم الخميس أن الوضع الاقتصادي في سوريا يواجه تحديات كبيرة، حيث يعاني واحد من كل أربعة سوريين من البطالة، ويمتد الاعتماد على المساعدات الإنسانية ليشمل 75% من السكان.
خسائر كبيرة في الناتج المحلي
وأورد تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن الأثر الكارثي للصراع في سوريا أدى إلى فقدان نحو 800 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي خلال 14 عاماً الماضية.
وحذر التقرير من أن الاقتصاد السوري لن يستعيد عافيته قبل عام 2080، إذا استمرت معدلات النمو الحالية. ويشير التقرير إلى ضرورة جذب استثمارات بقيمة 36 مليار دولار خلال العقد المقبل لتحقيق الأهداف التنموية المطلوبة.
أزمات ملحة في المأوى والطاقة
كما سلط التقرير الضوء على حاجة حوالي 5.7 مليون شخص في سوريا إلى دعم في مجال المأوى، نتيجة تدمير ثلث وحدات الإسكان أو تضررها بشكل كبير. فيما يواجه 90% من السكان ظروف فقر متصاعد.
وفيما يتعلق بإنتاج الطاقة، أفاد التقرير بأن هناك انخفاضًا بنسبة 80% في الناتج الطاقوي، نتيجة تضرر أكثر من 70% من محطات الطاقة وخطوط النقل.


