قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية إن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) نفذ عملية تفتيش في منزل الصحافية هانا ناتانسون، ضمن تحقيق يتعلق بوثائق سرية تشمل متعاقدًا حكوميًا.
وفقًا لما نقلته وكالة “أسوشييتد برس”، تم تفتيش أجهزة ناتانسون وصُودرت منها الهاتف وساعة من نوع غارمين في منزلها بولاية فيرجينيا. ورغم أن التحقيقات المتعلقة بالوثائق السرية ليست جديدة، إلا أن تفتيش منزل صحافية يعتبر تصعيدًا في جهود الحكومة للتصدي للتسريبات.
تفاصيل التحقيق
أوضح مكتب التحقيقات الفيدرالي أن التفتيش مرتبط بتحقيق حول موظف حكومي في ولاية ماريلاند يُشتبه في أنه نقل تقارير سرية إلى منزله. وفقًا لصحيفة “واشنطن بوست”، تم توجيه تهمة الاحتفاظ غير القانوني بمعلومات تتعلق بالأمن الوطني لهذا المسؤول، أورليو بيريز لوغونيس، في وقت سابق من هذا الشهر.
يواجه بيريز لوغونيس اتهامًا بطباعة تقارير حساسة في مكان عمله، حيث كان يحمل تصريحًا أمنيًا من مستوى “سري للغاية”. وفقًا لوثائق قضائية، عثرت السلطات خلال تفتيش منزله وسيارته في ماريلاند على وثائق تحمل علامة “سري”، بما في ذلك وثيقة وُجدت في صندوق غداء.
ردود الفعل الرسمية
تغطي ناتانسون جهود إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إعادة تشكيل الحكومة الفيدرالية، وكانت قد نشرت مؤخرًا مقالًا تسلط فيه الضوء على كيفية حصولها على مئات المصادر الجديدة، مما دفع أحد زملائها لتسميتها بـ”مفشية أسرار الحكومة الفيدرالية”.
وفي بيان على منصة “إكس”، قالت المدعية العامة بام بوندي: “خلال الأسبوع الماضي، وبناءً على طلب وزارة الحرب، نفّذت وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي أمر تفتيش في منزل الصحافية من “واشنطن بوست” التي كانت تحصل على معلومات سرية مسربة بشكل غير قانوني”.
This past week, at the request of the Department of War, the Department of Justice and FBI executed a search warrant at the home of a Washington Post journalist who was obtaining and reporting classified and illegally leaked information from a Pentagon contractor. The leaker is…
— Attorney General Pamela Bondi (@AGPamBondi) January 14, 2026
وأضافت بوندي: “يقبع المُسرّب حاليًا خلف القضبان. أنا فخورة بالعمل جنبًا إلى جنب مع الوزير هيغسيث في هذا المسعى. لن تتسامح إدارة ترامب مع التسريبات غير القانونية للمعلومات السرية التي تشكل خطرًا جسيمًا على أمننا الوطني”.


