أفادت وكالة “بلومبرغ” بحدوث تغييرات إدارية في صندوق الاستثمارات العامة السعودي، تهدف إلى تعزيز جذب الاستثمارات الأجنبية بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.
تغييرات إدارية جديدة
أعلنت وكالة “بلومبرغ” عن إجراء تعديلات في الهيكل الإداري لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، بهدف تعزيز الجذب للاستثمار الأجنبي، تماشيًا مع خطة التحول الاقتصادي “رؤية 2030”.
وأشارت الوكالة إلى أن الصندوق السيادي قد طلب من أحد كبار التنفيذيين، المكلف بتعزيز التنمية المحلية، تولي الإشراف على استراتيجية الاستثمار، مما يدل على تحول أكبر نحو الاقتصاد المحلي.
تعيينات جديدة للصندوق
ووفقًا لمصادر مطلعة، تم تعيين جيري تود رئيسًا بالإنابة لاستراتيجية الاستثمار في صندوق الاستثمارات العامة، الذي يُقدر حجمه بحوالي تريليون دولار، مع استمرار إشرافه على قسم التنمية الوطنية.
في سياق متصل، سيتولى الرئيس المالي ياسر السلمان مسؤولية التمويل الرأسمالي العالمي بالإضافة إلى مسؤولياته الحالية، وذلك وفقًا للمصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها.
خلفية التغييرات
تأتي هذه التطورات عقب مغادرة فهد السيف، الذي شغل منصب وزير الاستثمار الجديد. ويواجه السيف تحديًا كبيرًا يتمثل في تنفيذ رؤية السعودية لجذب أكثر من 100 مليار دولار سنويًا من الاستثمارات الأجنبية المباشرة بحلول عام 2030، أي ما يُعادل ثلاثة أضعاف مستويات عام 2024.
ويساهم الصندوق بشكل رئيسي في خطة المملكة المتعددة التريليونات للتنويع الاقتصادي، حيث لعب جيري تود دورًا محوريًا في هذه المبادرات من خلال توسيع مشاركة القطاع الخاص.
استعدادات مستقبلية
بالتوازي، سيتولى ياسر السلمان، الذي يشغل منصب الرئيس المالي منذ 2016، مسؤولية مباشرة في إدارة السيولة واحتياجات التمويل. ويأتي قرار الصندوق بتبسيط قياداته العليا في إطار استعداداته للإعلان عن استراتيجية استثمار جديدة للسنوات الخمس المقبلة.


