أعلنت سفارة الولايات المتحدة في القاهرة عن تعيين روبرت سيلفرمان قائماً بالأعمال في السفارة، في خطوة تُعتبر حاسمة لكل من مصر والولايات المتحدة.
تعيين سيلفرمان
يأتي تعيين سيلفرمان بعد مغادرة السفيرة السابقة هيرو مصطفى جارج منصبها في يناير الماضي. ويأتي ذلك في إطار سياق إقليمي مضطرب يشهد تصعيداً عسكرياً وتوترات أمنية في الشرق الأوسط، بما في ذلك الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
تُعزز هذه الخطوة الحاجة إلى إقامة شراكة استراتيجية بين واشنطن والقاهرة في مجالات الأمن والاقتصاد والاستقرار الإقليمي.
خبرة سيلفرمان
انضم سيلفرمان إلى السلك الدبلوماسي الأمريكي بدافع شخصي للتعرف على الشرق الأوسط، التي أسرت خياله منذ طفولته في ولاية أيوا الأمريكية.
درس اللغة العربية في جامعة برينستون، حيث حصل على درجتي البكاليروس والماجستير في الإدارة العامة، ثم تابع دراساته العليا في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
مسيرة دبلوماسية طويلة
على مدار أكثر من 27 عاماً، شغل سيلفرمان مناصب متعددة في سفارات أمريكية بالمنطقة، بما في ذلك في القاهرة وإسرائيل، حيث عمل كمستشار سياسي واقتصادي بسفارة الولايات المتحدة في السعودية. كما تولى منصب منسق حكم في محافظة صلاح الدين بالعراق.
شغل كذلك مناصب في العاصمة واشنطن وانتُخب رئيساً لجمعية الخدمة الخارجية الأمريكية، التي تضم نحو 17 ألف عضو. على مدار السنوات العشر الأخيرة، انتقل إلى القطاع الخاص والأكاديمي، وأسهم في تأسيس منظمة “التحالف الإسلامي اليهودي المشترك”، التي تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجاليات اليهودية والمسلمة في الولايات المتحدة.
مساهماته الأكاديمية
درس سيلفرمان مقررات أكاديمية في السياسة الخارجية الأمريكية، وشغل منصب رئيس تحرير مجلة “المنبر الاستراتيجي للقدس”، التي تركز على الشؤون الخارجية والاستراتيجية في الشرق الأوسط.
يُنظر إلى سيلفرمان أيضاً كمحاضر في كلية شاليم في القدس، وله مساهمات بارزة في مناقشات السياسة الإقليمية، تشمل تحليلات حول التحالفات الإقليمية والتوازنات الاستراتيجية. يجيد سيلفرمان اللغات العربية والعبرية والتركية، مما يعزز من قدرته على فهم ديناميكيات المنطقة.


