يسعى أمين عام «حزب الله» نعيم قاسم إلى تعزيز سلطته على المؤسسات الإدارية للحزب، عبر إدخال مقربين منه إلى المواقع القيادية الذين كانوا مهمشين خلال فترة قيادة الأمين العام السابق، حسن نصر الله، بالإضافة إلى تعيين سياسيين من غير رجال الدين.
تغييرات قيادية بارزة
أبرز التعديلات، وفقاً لمصادر مطلعة، تشمل تعيين الوزير والنائب السابق محمد فنيش في إدارة الهيئة التنفيذية، التي تمثل «حكومة» الحزب. كما يُخطط لتعزيز موقع النائب محمد رعد، رئيس الكتلة النيابية، كبديل لنائب الأمين العام.
وفي هذا السياق، تُظهر المصادر أن قاسم يعمل على توحيد إدارات الحزب تحت الأمانة العامة، بعدما كانت القيادة تُمارس سابقاً دون الدخول في تفاصيل مسؤوليات الهيئة التنفيذية.
ترحيب في الجنوب
على صعيد آخر، بدأ رئيس الحكومة نواف سلام زيارة تاريخية إلى الجنوب، حيث يتطلع العديد من السكان إلى إعادة الإعمار، في ظل التهديدات الإسرائيلية المستمرة. وقد لفت الانتباه الترحيب الحار الذي حظي به سلام في القرى، رغم الحملة الانتقادية التي شنها عليه «حزب الله».


