spot_img
الأحد 18 يناير 2026
16.4 C
Cairo

تعزيزات جديدة لقوات الحشد الشعبي على الحدود السورية

spot_img

أعلنت «هيئة الحشد الشعبي» عن نشر قواتها في مناطق جديدة قرب الحدود العراقية السورية، فيما أفادت وزارة الدفاع بأن رئيس أركان الجيش، الفريق الأول الركن عبد الأمير رشيد يار الله، تابع خطوط الدفاع على الشريط الحدودي الغربي لمحافظة نينوى.

تأتي هذه التعزيزات في وقت حساس، حيث لم يتضح بعد السبب وراء هذا التحرك. وجاءت هذه الخطوة عقب يوم من اشتباكات حادة على الحدود السورية اللبنانية، وأربعة أيام بعد إعلان بغداد عن مقتل عبد الله مكي مصلح الرفيعي، المعروف بـ”أبو خديجة» الذي كان نائباً لما يسمى «والي العراق وسوريا» في تنظيم «داعش».

مقتل قيادات داعش

وفي هذا الصدد، أكدت القيادة الوسطى الأميركية أن مقتل الرفيعي جاء نتيجة تعاون بين قوات الاستخبارات والأمن العراقية، من خلال عملية جوية دقيقة في محافظة الأنبار، مشيرة إلى أنه كان الرجل الثاني في تنظيم «داعش».

تعزيزات أمنية على الحدود

منذ سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، اتخذت السلطات العراقية إجراءات مشددة على الحدود الممتدة لأكثر من 600 كيلومتر. وشملت هذه الإجراءات إرسال المزيد من القوات ورفع مستوى الاستعداد لمواجهة أي محاولات تسلل لعناصر تنظيم «داعش»، بالإضافة إلى بناء سياج خراساني يمتد لأكثر من 200 كيلومتر.

قال بيان صادر عن «الحشد الشعبي» إن التعزيزات الجديدة تأتي ضمن «خطة انتشار جديدة» أطلقتها قيادة عمليات نينوى. وأكد أن «اللواء 33» قد انتشر في منطقة طريفاوي القريبة من حدود محافظة الأنبار، حيث قدمت الدعم للقوات الأمنية المنتشرة بالمنطقة.

رصد ومتابعة التحركات

كما أضاف البيان أن «اللواء 30» انتشر على الحدود العراقية – السورية، بواقع 15 كيلومتراً معززة بمختلف الأسلحة لمراقبة وحماية الحدود من أي تهديدات. ومع ذلك، أفادت مصادر ميدانية في محافظة الأنبار بعدم رصد أي تحركات غير عادية قرب الحدود.

على صعيد آخر، أكدت «هيئة الحشد الشعبي» عدم تسجيل أي خرق أمني على الحدود السورية. وصرح قائد عمليات الأنبار في «الحشد» قاسم مصلح بأن قواته تتمتع بقدرة عالية على التدريب والتسليح، وأن هناك تنسيقاً فاعلاً بين جميع الأجهزة الأمنية.

جهود التنسيق بين الدول

وفي سياق آخر، عقد وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، اجتماعاً مع نظيره السوري أسعد الشيباني، حيث تم التباحث حول التحديات الأمنية المشتركة. وعبّر حسين عن قرب إطلاق غرفة العمليات «الخماسية» لمواجهة عمليات «داعش» التي تم تشكيلها خلال مؤتمر عمان.

بعد الاتفاق المبرم بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات «قسد» الجنرال مظلوم عبدي، ظهر ارتياح من مسؤولين عراقيين، مع إمكانية تشكيل «غرفة عمليات مشتركة» للتنسيق حول الأمن والاستقرار.

وعلى الرغم من هذه التطورات، ظهرت مواقف سياسية وعشائرية تعارض العلاقات مع الإدارة السورية الجديدة، حيث طالب «المجلس الموحد لشيوخ ووجهاء البصرة والعراق» بقطع العلاقات مع دمشق ودعا إلى التدقيق الأمني في أوضاع السوريين المقيمين في العراق.

اقرأ أيضا

النشرة الإخبارية

اخترنا لك