تصعيد أمني في بغداد بهجوم على مقر المخابرات

spot_img

تصاعدت حدة التوترات الأمنية في بغداد يوم السبت، إثر هجوم استهدف مقر جهاز المخابرات الوطني في منطقة المنصور. الهجوم، الذي استخدمت فيه طائرة مسيّرة، أدى إلى تدمير برج الاتصالات وأنظمة الخوادم، مما نتج عنه مقتل ضابط وإصابة آخرين بجروح خطيرة.

تفاصيل الهجوم الإرهابي

في بيان رسمي، أعرب جهاز المخابرات عن حزنه لوفاة أحد ضباطه، موضحاً أن الهجوم الذي وصفه بـ«الإرهابي» هو عمل منظم نفذته جهات خارجة عن القانون. وأكد الجهاز أن هذه العملية تمثل محاولة فاشلة لعرقلة عمله، معلناً عن التزامه بملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة.

في سياق متصل، أفادت جماعة «أصحاب الكهف» بتنفيذ هجوم على قاعدة «فيكتوري» قرب مطار بغداد، مما يعد دليلاً على انتهاء الهدنة غير المعلنة التي أعلنتها «كتائب حزب الله» قبل يومين، والتي اقتصرت فقط على السفارة الأميركية.

أحداث أخرى في العراق

إضافة إلى ذلك، شهد مطار «الحليوة» العسكري في طوزخورماتو هجمات استهدفت وحدات «الحشد الشعبي»، مما أدى إلى مقتل أحد مقاتليها وإصابة آخرين. هذه التصعيدات تعكس حالة عدم الاستقرار المتزايدة في البلاد، وتستدعي تكثيف الجهود الأمنية لمواجهة التهديدات المتزايدة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك