عاد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إلى الساحة السياسية متجهاً لإعادة تنفيذ سياسته الخارجية التي تمحورت حول شعار “أمريكا أولاً”، وذلك مع استعداده لتولي المنصب مرة أخرى غداً. وقد أضاف ترامب عدداً من المنظمات والاتفاقيات الدولية إلى قائمته المنسحبة، منها الاتحاد البريدي العالمي ومنظمة التجارة العالمية ومعاهدة أميركا الشمالية.
انسحاب منظمات جديدة
بعد خمسة أعوام من اهتمامه بنهج الانعزالية، يسعى ترامب لتجديد رؤيته فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، مع توسيع دائرة المنظمات التي يرغب في الانسحاب منها. يشير هذا التحرك إلى تصميمه على التركيز على القضايا الداخلية وتقوية مصالح الولايات المتحدة على الساحة العالمية.
احتجاجات واسعة في الشوارع
في أعقاب إعلان ترامب عن عودته، تجمع الآلاف في العاصمة واشنطن ومدن أمريكية أخرى، في ما أطلق عليه “مسيرة الشعب”. واحتج المشاركون على أولويات ترامب، مؤكدين أن سياساته ستضعف حقوق المرأة والمهاجرين والأقليات العرقية والدينية. وقد ذكر المنظمون أنهم حصلوا على تصريح يتيح لـ 50 ألف شخص فقط المشاركة في التجمع بالعاصمة.
آثار سياسة “أمريكا أولاً”
تشير الآراء المعارضة إلى أن مساعي ترامب لإعادة تنفيذ سياسته ستكون لها تبعات جوهرية على المجتمع الأمريكي. واعتبر المحتجون أن هذه السياسة قد تسهم في تقويض المكتسبات الاجتماعية والحقوق المدنية، مما يثير المخاوف حول مستقبل التعددية الثقافية في البلاد.


