ترمب يستضيف ماكرون لبحث قضايا أوكرانيا والأمن الأوروبي

spot_img

أعلن البيت الأبيض، اليوم الخميس، عن استضافة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك يوم الاثنين المقبل، في خطوة تعكس أهمية العلاقات بين الولايات المتحدة وفرنسا.

زيارة ترمب وماكرون

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، خلال إحاطة للصحافيين، إن ترمب سيستقبل أيضاً رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، يوم الخميس المقبل، مشيرةً إلى أهمية تلك اللقاءات في تعزيز التعاون الدولي.

موقف ماكرون تجاه روسيا

في سياق متصل، أكد الرئيس ماكرون أنه سيحث ترمب خلال لقائه على ضرورة أن يكون قوياً أمام روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين بشأن الأزمة في أوكرانيا. جاء ذلك خلال بث مباشر عبر حسابه على منصة “إكس”، حيث استطلع آراء الجمهور حول قضايا تتعلق بالصراع والأمن الأوروبي.

وأضاف ماكرون، مساء الخميس، أنه لا نية لدى بلاده لإرسال قوات إلى أوكرانيا قبل التوصل إلى اتفاق سلام بين كييف وموسكو، داعياً الأوربيين لتعزيز مجهوداتهم الحربية، معتبراً أننا “ندخل حقبة جديدة”.

تأثير العلاقات الأميركية-الأوروبية

وفي تصريحاته، أبرز ماكرون الحاجة الملحة لزيادة المجهود الحربي لأوروبا، مؤكداً: “أدق ناقوس الخطر الليلة، لأنني مقتنع أننا سنواجه خيارات جديدة”. كما دعا إلى مراجعة أولوياتنا المالية في عالم يتشكل من جديد.

يذكر أن الولايات المتحدة كانت قد قدمت تمويلاً وأسلحة لأوكرانيا خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن. إلا أن ترمب أثار مفاجأة في السياسة الأميركية مؤخراً، مبدياً استعداده للحديث مع موسكو.

اتصال ترمب ببوتين

في الأسبوع الماضي، أجرى ترمب اتصالاً هاتفياً ببوتين للتباحث حول سبل إنهاء الحرب في أوكرانيا، وهو أمر أثار ردود فعل مُتباينة في الأوساط الأوروبية وأقلق القيادة الأوكرانية.

على صعيد متصل، قال ترمب إن أوكرانيا “ما كان ينبغي لها أن تبدأ الحرب” التي نشبت في 2022، ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه “ديكتاتور جاء بدون انتخابات”، مشيراً إلى انخفاض شعبيته.

ردود الأفعال في أوكرانيا

في رد فعل على تصريحات ترمب، قال زيلينسكي إن الرئيس الأميركي “عالق في فقاعة معلومات مضللة” مصدرها روسيا، لكنه أبدى اعتماده على دعم واشنطن لحل الأزمة.

كما أفاد مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، مايك والتز، خلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” اليوم الخميس، بأن الأوكرانيين بحاجة إلى تخفيف حدة التوتر، ودعاهم للنظر في إبرام صفقة مع واشنطن بشأن المعادن المهمة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك