spot_img
الخميس 12 فبراير 2026
25.4 C
Cairo

ترمب يرفع السرية عن ملفات اغتيالات كينيدي ولوك كينغ

spot_img

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الخميس، على أمر برفع السرية عن مجموعة من الوثائق المتعلقة باغتيال كل من الرئيس الأسبق جون إف. كينيدي، وشقيقه روبرت كينيدي، وناشط الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ.

تفاصيل اغتيال كينيدي

اغتيل الرئيس كينيدي من قبل لي هارفي أوزوالد، الذي أطلق عليه النار خلال مرور موكبه في دالاس بتاريخ 22 نوفمبر 1963. وقد شكل هذا الحدث صدمة كبيرة للعالم، وأدى إلى ظهور العديد من نظريات المؤامرة المحيطة به.

بعد أكثر من 60 عاماً على اغتياله، لا تزال نظريات المؤامرة تثير الجدل، وتجذب أي معلومات جديدة تتعلق بيوم 22 نوفمبر 1963. المعلومات الحديثة بخصوص هذا اليوم تظل محط اهتمام واسع من قبل الباحثين والجمهور على حد سواء.

صور وأثر الاغتيال

تظل صورة اغتيال كينيدي وهو داخل سيارة ليموزين مكشوفة، وجانبه زوجته جاكي التي ترتدي تايور شانيل زهري، حاضرة في الذاكرة الجماعية. وقد دفن جون كينيدي في المقبرة العسكرية في أرلينغتون بضاحية واشنطن، حيث يزور قبره نحو ثلاثة ملايين شخص سنوياً، فيما وضع الرئيس أوباما إكليلاً من الزهور على قبره يوم الأربعاء.

خلال حملة إعادة انتخابه، تعهد ترمب برفع السرية عن جميع الوثائق الحكومية المتعلقة باغتيال كينيدي، شرط أن يتم إعادة انتخابه. وكان قد قدم خلال ولايته الأولى وعداً مشابهاً، لكنه استجاب لاحقاً لضغوطات مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية لحجب بعض المعلومات.

معلومات محدودة متاحة

حتى الآن، تم الكشف عن عدد قليل من الوثائق من بين ملايين الملفات المتعلقة باغتيال كينيدي. وينصح الخبراء من استعرضوا السجلات المعلنة بعدم توقع أي معلومات صادمة على الرغم من رفع السرية عن الملفات المتبقية.

في عام 1968، أعلن روبرت كينيدي، شقيق جون كينيدي، عن ترشحه للحصول على nomination الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركي. وقد حصل على دعم مارتن لوثر كينغ، الذي اغتيل في أبريل من نفس العام.

مؤتمر صحفي مأساوي

في يونيو من نفس العام، عقد روبرت كينيدي مؤتمراً صحفياً بفندق الأمباسادور بمناسبة فوزه بترشيح الحزب الديمقراطي، قبل أن يتعرض لإطلاق نار من شاب فلسطيني يدعى سرحان سرحان.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك