أعلن الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، يوم الخميس، عن رغبته في استئناف محادثات خفض الأسلحة النووية مع كل من روسيا والصين. وأبرز ترمب أهمية أن تسعى الدول الثلاث إلى تقليص ميزانياتها الدفاعية الضخمة بنسبة تصل إلى النصف.
دعوة لخفض الإنفاق الدفاعي
أعرب ترمب عن أسفه للإنفاق الكبير الذي تراوح مئات المليارات من الدولارات من أجل إعادة بناء نظام الردع النووي الأميركي. وأكد أنه يأمل في الحصول على التزامات ملموسة من الخصمين التقليديين للولايات المتحدة، حول خفض إنفاقهما العسكري، وفقاً للتقرير الذي نشرته وكالة «أسوشييتد برس».
وأوضح ترمب قائلاً: «لا يوجد سبب يدعو لصنع أسلحة نووية جديدة، فنحن نملك بالفعل الكثير منها. لدينا القدرة على تدمير العالم 50 مرة، وربما 100 مرة. ومع ذلك، نقوم ببناء المزيد من الأسلحة النووية، وهم يقومون بذلك أيضاً».
أهمية توجيه الإنفاق
وفي حديثه، أضاف ترمب: «نحن جميعاً ننفق أموالاً طائلة يمكن توجيهها لأمور أكثر إنتاجية وفائدة».
تمثل الزيادة العسكرية في الصين، خاصةً في إطار تحديث ترسانتها النووية، مصدر قلق حقيقي لصناع القرار والمحللين الاستراتيجيين في الولايات المتحدة. يأتي ذلك بالتزامن مع تعزيز العلاقات بين بكين وموسكو، في ظل التوترات المتزايدة الناتجة عن الصراع المستمر في أوكرانيا.
التحديات الجيوسياسية المتزايدة
ترتكب مجموعة من العوامل الجيوسياسية تأثيراً كبيراً على الأمن القومي الأميركي، بما في ذلك التقارب بين روسيا والصين وإمكانية حدوث مواجهات عسكرية مباشرة مع الغرب. وهذا الأمر يجعل من المحادثات حول الحد من التسلح مسألة عاجلة وضرورية في سياق العلاقات الدولية الحالية.
تؤكد هذه التصريحات على التحديات التي تواجه الولايات المتحدة في سياق السياسات العسكرية والجيوسياسية المتشابكة، مما يستدعي إعادة التفكير في الاستراتيجيات الدفاعية المعتمدة.


